منة شلبي: "أنا مش نجمة.. أنا بنت الشارع اللي حبها الناس بالفن"|فيديو
فتحت الفنانة منة شلبي، قلبها للحديث عن أبرز المحطات الفنية التي شكّلت وعيها ووضعتها على خريطة السينما المصرية.
قالت منة، إن أول نقلة نوعية حقيقية في مشوارها كانت من خلال فيلم "الساحر" مع المخرج الراحل رضوان الكاشف، وهو العمل الذي تناول قضية المراهقات في إطار اجتماعي صادم.
وتابعت أن فيلم "بحب السيما" كان أيضًا محطة محورية لأنه اقترب من تابو ديني واجتماعي، من خلال طرح قضية الزواج والطلاق داخل المجتمع المسيحي المصري.
"أحلى الأوقات" كانت البداية.. و"نوارة" جعلني أشعر أني أصبحت ممثلة
في حوار صريح وإنساني مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" عبر شاشة "النهار"، تحدثت منة عن محاولاتها الأولى لإثبات نفسها، خاصة بعد مشاركتها في فيلم "أحلى الأوقات"، حيث قالت إنها كانت تسعى وقتها لأن تكون أكثر من مجرد وجه معروف، بل أن تحجز لنفسها مساحة وسط جيل كامل من الممثلات.
وأضافت: "العملين كانوا صعبين، لأنهم ناقشوا تابوهات ناس كتير ما بتحبش تتكلم فيها، وده خلاني أحس إني مش بس بمثل، لكن بلمس وجع حقيقي عند الناس."
وتابعت: "الناس بدأت تشوفني فعلاً كممثلة مختلفة في أفلام زي 'إنت عمري'، و'هي فوضى'، و'العشق والهوى'، لكن اللحظة اللي حسيت فيها إن فعلاً بقيت ممثلة كانت في فيلم نوارة."
وأوضحت أن الفيلم قد لا يكون "أجمل أفلامها" من حيث الشكل أو الإنتاج، لكنه كان صادقًا وإنسانيًا، وله مكانة خاصة في قلب جمهور يحب السينما الصادقة الخالية من الزيف.
"النجاح صدفة والتوفيق من عند ربنا".. ولا أحب لقب "نجمة"
لفتت منة شلبي، إلى أن النجاح لا يأتي فقط بالاجتهاد، بل بالقدر والتوفيق، قائلة: "كل النجاحات اللي حصلتلي كانت صدفة، ومحدش مغسل وضامن جنة، احنا بنتعب وبنذاكر وبنجتهد، لكن التوفيق من عند ربنا."
واستشهدت بتجربتها في فيلم "الهوى سلطان" من تأليف هبة يسري، مؤكدة أنها تحمست للعمل لأنه كان مع مخرج جديد، ولم تكن تتوقع أن يحقق هذا الانتشار. وأضافت: "نجاح الفيلم كان مفاجأة، وهبة شاطرة جدًا، وعندها صدق بيبان في شغلها."
كما عبّرت عن رفضها للقب "نجمة"، قائلة بسخرية خفيفة: "إحنا مش ماشيين ننور في الضلمة! النجومية مش في اللافتات، لكن في حب الشارع."
"الشارع حبني بجد.. مش بلقب ولا تكريم"
واختتمت منة شلبي، حديثها بمواقف حقيقية أثرت فيها من تفاعل الشارع معها، قائلة: "مرة ست بتاعت أنابيب شافتني شهقت وخدتني في حضنها، ومرة راجل إداني مصحف وأنا في إشارة مرور في المعادي، ومرة واحدة جابتلي ولادها وقالتلي خديهم في حضنك علشان يتصوروا معاكي."
وتابعت: "دي النجومية الحقيقية اللي بتسعدني، مش لقب 'نجمة' ولا عدد الفولوورز، دي محبة ربانية من ناس حقيقيين."