«شراكة خضراء».. أيخهورست: مصر تملك مقومات التحول للطاقة النظيفة| فيديو
أكدت أنجلينا أيخهورست، سفيرة الاتحاد الأوروبي في مصر، أن المرحلة المقبلة ستشهد طفرة نوعية في التعاون بين القاهرة وبروكسل، خصوصًا في المجالات المستقبلية المرتبطة بالطاقة النظيفة والتكنولوجيا الصديقة للبيئة، موضحًا أن هذا التعاون يأتي امتدادًا للشراكة المتنامية بين الجانبين، والتي أثبتت نجاحها في قطاعات الزراعة والتجارة والصناعة خلال السنوات الأخيرة.
تعاون بيئي واستثماري متنامٍ
قالت أيخهورست، خلال لقائها في برنامج «أحداث الساعة» الذي تقدمه الإعلامية خلود زهران على قناة إكسترا نيوز، إن مصر تسير بخطى واثقة نحو التحول الأخضر، من خلال تبنيها لسياسات واستراتيجيات بيئية تتماشى مع رؤية الاتحاد الأوروبي في هذا المجال، وأن الحكومة المصرية والقطاع الخاص يعملان بشكل متكامل لتطوير أساليب صناعية تراعي البعد البيئي وتقلل من الانبعاثات، إلى جانب الاستثمار في تقنيات حديثة لتحسين جودة الإنتاج الزراعي ورفع كفاءة الري والطاقة، وأن الاتحاد الأوروبي يدعم بقوة هذه الجهود من خلال برامج تمويلية وتدريبية، تستهدف تمكين الكفاءات المصرية وتعزيز البنية التحتية الخضراء، بما يجعل مصر مركزًا إقليميًا للطاقة النظيفة في الشرق الأوسط وإفريقيا.
وأكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي، أن استخدام التقنيات البيئية المتقدمة يتطلب استثمارات ضخمة وخبرات متعددة، مشيرة إلى أن مصر تمتلك المقومات اللازمة للنجاح في هذا المجال، سواء من حيث البنية التحتية أو الموارد البشرية أو الإرادة السياسية، وأن قطاع الزراعة يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي، حيث ساعدت الشراكات والاستثمارات المشتركة في إدخال تقنيات جديدة رفعت من جودة المنتجات الزراعية المصرية وجعلتها أكثر توافقًا مع المعايير الأوروبية، كما أسهم هذا التعاون في زيادة حجم الصادرات وخلق فرص عمل جديدة، ما انعكس إيجابًا على الاقتصاد المصري.
الاستثمار في التعليم والمهارات
وتابعت سفيرة الاتحاد الأوروبي، أن مصر تمتلك قوة بشرية شابة وماهرة يمكن أن تشكل ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي، موضحة أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى دعم برامج التعليم والتدريب المهني لتأهيل الشباب المصري بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل الحديثة، وأن تحويل المهارات المكتسبة إلى فرص عمل فعلية، سواء داخل مصر أو في الأسواق الأوروبية، يعزز من حجم التحويلات المالية للمصريين العاملين بالخارج، وهو ما يمثل مصدر دعم إضافي للاقتصاد الوطني.
وأضافت السفيرة الأوروبية، أن ما تسميه بـ"سوق المواهب المصري" يُعد من أهم الموارد المستقبلية لمصر، إذ يضم طاقات بشرية قادرة على المنافسة عالميًا في مجالات التكنولوجيا والابتكار والطاقة المتجددة، وأن الاتحاد الأوروبي ينظر إلى مصر كشريك استراتيجي طويل الأمد، وأن الشراكة المتنامية بين الجانبين تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار المستدام في قطاعات متعددة، من بينها الزراعة والطاقة والنقل والتعليم والتكنولوجيا الرقمية، مما يعزز مسار التنمية الشاملة في البلاد.

شراكة قائمة على المصالح
واختتمت أنجلينا أيخهورست، تصريحاتها بالتأكيد على أن العلاقة بين مصر والاتحاد الأوروبي ليست علاقة دعم أحادي، بل شراكة متوازنة تقوم على المصالح المشتركة والرؤية المستقبلية الواحدة، وأن مصر بموقعها الجغرافي ومكانتها الإقليمية قادرة على أن تكون جسرًا للتكامل الاقتصادي بين أوروبا وإفريقيا، وإن الاتحاد الأوروبي ملتزم بمواصلة دعم هذه الشراكة في إطار من الاحترام المتبادل والعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا للطرفين.
- # الطاقة المتجددة
- # الاتحاد الأوروبي
- # القطاع الخاص
- # قطاع الزراعة
- # البنية التحتية
- # قناة إكسترا نيوز
- # الاستثمارات
- # سوق العمل
- # الحكومة المصرية
- # سفيرة الاتحاد الأوروبي
- # أنجلينا آيخهورست
- # التجارة والصناعة
- # الطاقة النظيفة
- # الكفاءات المصرية
- # التحول الأخضر
- # التكنولوجي
- # الموارد البشرية
- # الكفاءات