الممشى السياحي ببورسعيد.. متعة مجانية على ضفاف القناة
على ضفاف قناة السويس، وفي قلب مدينة بورسعيد، يمتد الممشى السياحي الجديد كأحد أبرز المعالم الحديثة التي أضافت لمسة جمالية وسياحية فريدة لعروس البحر المتوسط.
أصبح الممشى وجهة مفضلة للأهالي والزائرين، لما يجمعه من هدوء وجمال وإطلالة بحرية لا تُنسى، دون أي رسوم دخول أو قيود، ليكون متنفسًا عامًا مجانيًا يليق بتاريخ المدينة ومكانتها.
يُعد الممشى من المشروعات التي غيرت شكل الواجهة البحرية تمامًا، حيث تم إنشاؤه على امتداد يقارب كيلومترًا ونصف على ضفاف القناة، ليتيح للزائرين مشاهدة السفن العابرة في مشهد بديع يجمع بين التاريخ والحاضر.
ويتميز المكان بتصميمه العصري الذي يراعي الطابع البيئي والجمالي للمنطقة، إذ تم رصف الأرضيات ببلاطات الإنترلوك المقاومة للعوامل الجوية، وزُوّد الممشى بأعمدة إنارة ديكورية، ومقاعد حديثة، ومناطق خضراء تُضفي لمسة من البهجة والاسترخاء.
ويتيح الممشى مساحات واسعة لممارسة رياضة المشي أو ركوب الدراجات ، كما أنه مجهز بسياج معدني آمن على طول القناة، مما يجعله مكانًا مثاليًا للأسر والشباب والأطفال في جميع الأوقات.
آراء المواطنين والزوار
ومن اجمل المشاهد على ضفاف القناة، مع غروب الشمس، يتحول الممشى إلى لوحة فنية مضيئة تعكس أضواء المدينة على صفحة المياه في مشهد يأسر الأنظار.
ويقول أحد زوار الممشى: بصراحة المكان رائع ومجاني، بنقضي فيه وقت جميل مع العيلة ونستمتع بالمنظر والهواء.
بينما تضيف فتاة أخرى، الممشى بقى رمز جديد لبورسعيد.. كل الناس بتروح تتصور عنده، خصوصًا وقت الغروب.
ويُعد الممشى السياحي ببورسعيد أكثر من مجرد تطوير عمراني، فهو تجرِبة ترفيهية وسياحية متكاملة تبرز روح المدينة وموقعها الفريد عند مدخل قناة السويس.
يجمع المكان بين الطابع التاريخي لقناة السويس والطابع العصري لبورسعيد الحديثة، ليؤكد أن المدينة تسير بخطى ثابتة نحو التنمية والجمال.
ومن اجمل الأوقات لزيارة الممشى في ساعات الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس، حيث الأجواء اللطيفة والإضاءة الهادئة ، يمكن الوصول إليه بسهولة من مختلف أحياء المدينة ، ويُعد من أجمل أماكن التنزه المجانية في مدن القناة، ووجهة لابد من زيارتها لكل من يرغب في اكتشاف سحر بورسعيد على ضفاف القناة.