رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زلزال في القصر الملكي.. تفاصيل تخلي الأمير أندرو عن لقب "دوق يورك"

الأمير أندرو
الأمير أندرو

أكدت مصادر بريطانية مطلعة أن الأمير أندرو أعلن رسميًا تخليه عن لقب دوق يورك، في خطوةٍ غير مسبوقة داخل العائلة المالكة البريطانية، جاءت بعد كشف صلات جديدة تربطه برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين.

وقال الأمير أندرو في بيانٍ رسمي إنه قرر التخلي عن استخدام ألقابه وتكريماته الملكية كافة، موضحًا أن هذه الخطوة جاءت بعد مشاورات مطولة مع الملك تشارلز الثالث وعدد من أفراد العائلة المالكة، من بينهم الأمير ويليام.

وأضاف أنه ينكر بشدة جميع الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا أن قراره نابع من رغبته في عدم تحويل قضاياه الشخصية إلى مصدر تشويش على أعمال العائلة المالكة.

إدانة شعبية وتاريخ من الفضائح

ذكرت تقارير أن قرار أندرو يمثل نهاية فعلية لمسيرته الملكية، إذ يعد التخلي عن لقب “دوق” أمرًا نادر الحدوث في التاريخ البريطاني.

وأشار مؤرخون إلى أن آخر مرة جُرد فيها أمير من لقبه كانت قبل أكثر من قرن، عندما أُسقط لقب دوق ألباني عن الأمير تشارلز إدوارد عام 1917 بسبب دعمه لألمانيا في الحرب العالمية الأولى.

تداعيات القرار داخل القصر

أوضحت مصادر من القصر الملكي أن الملك تشارلز الثالث رحّب بالخطوة، معتبرًا أنها ضرورية للحفاظ على سمعة المؤسسة الملكية، التي تضررت بشدة من ارتباط أندرو بفضيحة إبستين. وفقًا لـ CNN.

وقالت المؤرخة الملكية كيت ويليامز إن الأمير أصبح “شخصية سامة للسمعة الملكية”، مضيفة: "لن نراه في المناسبات الرسمية أو الاحتفالات الكبرى مجددًا، حتى في ذكرى ميلاد الملك المقبلة".

عائلة الضحية ترد وتصف القرار بـ"الانتصار المعنوي"

أكد سكاي روبرتس، شقيق الراحلة فرجينيا جوفري، التي كانت قد اتهمت أندرو بالاعتداء عليها وهي قاصر، أن هذا القرار يمثل “إثباتًا لصحة موقفها”.

وتحدثت تقارير إعلامية بريطانية عن أن المذكرات الأخيرة لفرجينيا جوفري، التي انتحرت في أبريل الماضي، تتضمن تفاصيل جديدة تُحرج الأمير أندرو وتعيد إلى الواجهة أسئلة حول علاقته بإبستين وجيسلين ماكسويل.

وأشارت التحقيقات إلى أن القصر الملكي ناقش داخليًا خيارات التعامل مع تداعيات القضية، خصوصًا بعد نشر وثائق جديدة في الولايات المتحدة تُعيد اسم أندرو إلى دائرة الضوء.

الارتباطات الغامضة والضغط السياسي

كشفت وثائق بريطانية حديثة عن علاقة محتملة بين الأمير أندرو ورجل أعمال صيني يُدعى يانغ تينغبو، وصفته المحاكم بأنه “عميل للحزب الشيوعي الصيني”، ما زاد من الشكوك حول اتصالات الأمير الخارجية.

وأكدت تقارير أن الملك تشارلز واجه معضلة صعبة منذ توليه العرش، إذ كان مطالبًا بالحفاظ على التقاليد الملكية من جهة، والتعامل بحزم مع أزمة شقيقه من جهة أخرى.

نهاية مرحلة وبداية عزلة

رغم احتفاظه بلقب “أمير” بصفته الابن الثاني للملكة إليزابيث الراحلة، إلا أن تخليه عن جميع الألقاب التكريمية أنهى فعليًا أي وجود رسمي له في الحياة الملكية.
ويقول مراقبون إن هذه الخطوة قد تكون "نقطة اللاعودة" في مسيرة أندرو، الذي تحوّل من أحد رموز العائلة المالكة إلى أكثر شخصياتها جدلًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء