رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قبل بدء الفصل التشريعي الثاني.. ماذا ينتظر مجلس الشيوخ في 2025؟

مجلس الشيوخ
مجلس الشيوخ

يترقب الجميع انطلاق الفصل التشريعي الثاني لمجلس الشيوخ، المقرر بدءه في أكتوبر 2025، عقب الانتهاء من انتخابات المجلس وتشكيله رسمياً، وسط توقعات بأن يكون له دور فاعل في مسيرة التشريع والسياسة في مصر.

 

إعلان نتائج انتخابات مجلس الشيوخ وتشكيل المجلس الجديد

تم الإعلان النهائي عن نتائج انتخابات مجلس الشيوخ لعام 2025، حيث يتجه المجلس إلى عقد أول جلساته في أكتوبر المقبل، لبدء مهامه التي نص عليها القانون بشكل رسمي.

اختصاصات مجلس الشيوخ وفقًا للقانون

ينص قانون مجلس الشيوخ على مجموعة من الاختصاصات الرئيسية، منها:

إبداء الرأي في مقترحات تعديل الدستور.

دراسة مشروع الخطة العامة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية.

مراجعة معاهدات الصلح والتحالف والاتفاقيات التي تؤثر على حقوق السيادة.

النظر في مشروعات القوانين المكملة للدستور.

دراسة الموضوعات المتعلقة بالسياسة العامة للدولة في الشئون العربية والخارجية.

 

مدة العضوية وتنظيم العمل التشريعي

تستمر مدة عضوية مجلس الشيوخ خمس سنوات ميلادية تبدأ من تاريخ أول اجتماع له، ويتم انتخاب المجلس الجديد قبل انتهاء المدة بستين يومًا، بما يضمن استمرارية العمل التشريعي دون انقطاع.

 

أهمية مجلس الشيوخ في تعزيز الديمقراطية والسلام الاجتماعي

يلعب مجلس الشيوخ دورًا حيويًا في توسيع مجالات الديمقراطية، ودعم السلام الاجتماعي، وحماية الحقوق والحريات العامة، إلى جانب تعزيز القيم المجتمعية وتعميق النظام الديمقراطي في مصر.

إلى جانب مهامه التشريعية والرقابية، يلعب مجلس الشيوخ دورًا استشاريًا وتنمويًا هامًا، حيث يُسهم في دراسة قضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في مصر. يعمل المجلس على تقديم رؤى وتوصيات تساعد الحكومة والبرلمان في صياغة السياسات العامة التي تستهدف تحسين حياة المواطنين وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة. 

كما يُعدّ منصة تجمع خبرات متنوعة من أعضاء المجلس، تمثل قطاعات مختلفة من المجتمع، ما يُمكنه من تقديم مقترحات مبنية على معرفة عميقة بالواقع المحلي والإقليمي. هذا الدور يجعل مجلس الشيوخ شريكًا فاعلًا في دعم عملية اتخاذ القرار، وتوسيع آفاق الحوار الوطني حول قضايا التنمية، مما يعزز من قدرة الدولة على مواجهة التحديات وتحقيق أهدافها الاستراتيجية في مختلف المجالات.

كما يعزز من مبادئ الحكم الرشيد من خلال دعم الآليات التي تضمن مشاركة أوسع للمجتمع المدني والخبراء في صنع القرار. هذا الدور لا يقتصر على التشريع فقط، بل يمتد إلى خلق بيئة سياسية واجتماعية مستقرة تضمن استمرار التنمية وتحقيق العدالة الاجتماعية، مما يجعل مجلس الشيوخ ركيزة أساسية في تعزيز الديمقراطية وبناء مؤسسات الدولة القوية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء