مكافحة الإدمان: 25 مركزًا علاجيًا في 20 محافظة ضمن خطة العلاج المجاني| فيديو
- أكد مدحت وهبة، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي باسم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أن مصر شهدت خلال السنوات الأخيرة طفرة حقيقية في ملف مكافحة الإدمان، سواء على مستوى البنية العلاجية أو البرامج التأهيلية والنفسية، موضحًا أن الدولة وضعت هذا الملف على رأس أولوياتها لما يمثله من خطر اجتماعي واقتصادي على الأمن القومي.
وأوضح مدحت وهبة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية حياة قطوق في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد، أن عدد المراكز العلاجية التابعة للصندوق عام 2014 لم يكن يتجاوز 12 مركزًا فقط في 7 محافظات، بينما تضاعف العدد اليوم ليصل إلى 25 مركزًا علاجيًا موزعين على 20 محافظة، في إنجاز يعكس حجم الاهتمام السياسي والدعم الحكومي لهذا الملف الحيوي.
علاج مجاني وسريّة تامة
وأشار المتحدث باسم الصندوق، إلى أن جميع المراكز تقدم خدماتها العلاجية بشكل مجاني تمامًا ودون أي مقابل مادي، مع الالتزام الكامل بمبدأ السرية التامة لحماية المرضى اجتماعيًا ونفسيًا، مؤكدًا أن هذه السياسة جعلت مصر من الدول القليلة عالميًا التي توفر خدمات علاج الإدمان مجانًا وعلى أعلى مستوى من الجودة.
وشدد مدحت وهبة، على أن خدمات الصندوق لا تقتصر على علاج أعراض الإدمان الجسدية فحسب، بل تمتد إلى مراحل الدعم النفسي والتأهيل السلوكي والاجتماعي، وذلك لضمان عودة المتعافي إلى حياته الطبيعية بثقة واستقرار. كما تضم المراكز كوادر طبية متخصصة وأطباء نفسيين مدربين وفق أحدث النظم العالمية في علاج الإدمان.
برامج تأهيلية متكاملة
وأضاف مدحت وهبة، أن الصندوق يعمل على تطوير برامج تأهيلية متكاملة تستهدف إعادة دمج المتعافين في المجتمع، من خلال برامج تدريب مهني متطورة تشمل ورشًا حرفية تتناسب مع احتياجات سوق العمل، إضافة إلى مبادرات للتمكين الاقتصادي عبر دعم إنشاء مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر للمتعافين الراغبين في تأسيس حياة جديدة قائمة على العمل والإنتاج.
ولفت مدحت وهبة، إلى أن هذه البرامج تأتي ضمن خطة الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن مكافحة الإدمان لم تعد تقتصر على الجانب العلاجي فقط، بل أصبحت مشروعًا وطنيًا متكاملًا يربط بين العلاج، والتأهيل، وفرص العمل، بهدف منع الانتكاسة وبناء إنسان منتج وقادر على المساهمة في تنمية المجتمع.
معايير دولية وجودة شاملة
وأكد المستشار الإعلامي لصندوق مكافحة الإدمان، أن جميع المراكز التي يتم إنشاؤها أو تطويرها تخضع لمعايير دولية صارمة، سواء من حيث البنية التحتية أو جودة الخدمات الطبية والنفسية المقدمة، مشيرًا إلى أن الدولة تولي اهتمامًا خاصًا بمتابعة الأداء وتقييم النتائج بصورة دورية.
كما أوضح مدحت وهبة، أن الصندوق يعمل بالتعاون مع عدد من الوزارات والجهات المعنية، منها وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة الصحة والسكان، لضمان التكامل في الخدمات وتبادل الخبرات، ما أسفر عن رفع كفاءة الكوادر الطبية والإدارية وتحسين مستوى الرعاية المقدمة للمرضى في مختلف المحافظات.

خطة مستقبلية للتوسع والوقاية
واختتم مدحت وهبة، حديثه بالتأكيد على أن الصندوق يواصل العمل على التوسع في إنشاء مراكز جديدة للوصول إلى جميع المحافظات، مع التركيز على المناطق الأكثر احتياجًا، كما يجري تنفيذ حملات توعية واسعة في المدارس والجامعات وأماكن العمل لتعزيز ثقافة الوقاية من الإدمان، إيمانًا بأن الوقاية تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الظاهرة، وأن الدولة المصرية تمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق مجتمع خالٍ من الإدمان، من خلال الدمج بين العلاج المجاني، والتأهيل الشامل، والتوعية المجتمعية، ما يجعل التجربة المصرية نموذجًا يحتذى به في المنطقة في مجال مكافحة الإدمان وإعادة تأهيل المتعافين.
- # علاج الإدمان
- # الإدمان
- # وزارة الصحة
- # وزارة التضامن
- # صندوق مكافحة وعلاج الإدمان
- # وزارة الصحة والسكان
- # سوق العمل
- # صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي
- # وزارة الصحة والسكان
- # الصحة والسكان
- # الأمن القومي
- # مكافحة وعلاج الإدمان
- # مدحت وهبه
- # رة الصحة والسكان
- # وزارة التضامن الاجتماع
- # تبادل الخبرات
- # الإدمان والتعاطي
- # مختلف المحافظات