رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لإطلاق سراح رجل أعمال.. مظاهرات في أرمينيا أمام مبنى الأمن الوطني

مظاهرات في أرمينيا
مظاهرات في أرمينيا

خرج آلاف المتظاهرين في أرمينيا، اليوم السبت، في العاصمة «يريفان»، دعمًا لرجل الأعمال، سامفيل كارابيتيان، المعتقل منذ أشهر، وساروا باتجاه مبنى جهاز الأمن الوطني الأرميني؛ للمطالبة بإطلاق سراحه، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي». 

وانطلقت التظاهرة من ساحة الحرية في وسط العاصمة في أرمينيا، حيث تجمع أنصار «كارابيتيان» وهم يرفعون لافتات ويهتفون بشعارات مثل «الحرية إلى سامفيل كارابيتيان» قبل أن يتوجهوا في مسيرة كبيرة عبر الشوارع الرئيسية نحو مبنى البنك الوطني، حيث انتشرت قوات أمنية مكثفة لتأمين المنطقة.

أزمة رجل الأعمال «سامفيل كارابيتيان» في أرمينيا

ويُحتجز «كارابيتيان» منذ 18 يونيو الماضي، ويؤكد فريق الدفاع عنه أن اعتقاله سياسي بحت، ويأتي بسبب دعمه العلني للكنيسة الرسولية الأرمنية التي تتعرض، بحسب مؤيديه، لهجمات وانتقادات من الحكومة الحالية.

مظاهرات في أرمينيا 
مظاهرات في أرمينيا 

وكان المحامي الأمريكي، روبرت أمستردام، وهو أحد أعضاء هيئة الدفاع عن «كارابيتيان»، قد أعلن في وقت سابق، أنه سيعرض قضية السجناء السياسيين في أرمينيا أمام الهيئات والمنظمات الدولية، مؤكدًا أن فريق الدفاع يعتزم تقديم استئناف أمام المحكمة الأوروبية؛ لحقوق الإنسان وهيئات قانونية أخرى.

من هو رجل الأعمال «سامفيل كارابيتيان» في أرمينيا؟

ويُعد سامفيل كارابيتيان، من أبرز رجال الأعمال الأرمان، وهو مالك مجموعة «تاشير» الاستثمارية التي تدير مشاريع واسعة في مجالات الطاقة والبناء والتطوير العقاري، وقد أُلقي القبض عليه بعد إعلانه دعمه الصريح للكنيسة الرسولية الأرمنية في ظل توتر متصاعد بين الحكومة والمؤسسة الدينية.

ونفى «كارابيتيان» جميع التهم الموجهة إليه، ووجّه انتقادات حادة للقيادة الأرمينية، واصفًا إياها بأنها عاجزة عن إدارة شؤون البلاد، كما أثار موقفه الداعم للكنيسة غضب رئيس الوزراء، نيكول باشينيان، الذي شنّ في وقت سابق هجومًا علنيًا عبر صفحته على «فيسبوك» ضد رجال الدين والمتبرعين للكنيسة، قبل أن يُحظر الموقع في روسيا بتهمة التطرف.

وتُعتبر مؤسسة «تاشير» التي أسسها «كارابيتيان» من أهم المؤسسات الخيرية في أرمينيا، حيث تسهم بمشاريع كبيرة تهدف إلى الحفاظ على التراث التاريخي والثقافي، وترميم الكنائس والمعابد، وتطوير قطاع الرعاية الصحية، كما تموّل المؤسسة برامج تعليمية واجتماعية موجهة إلى الأسر محدودة الدخل وذوي الاحتياجات الخاصة، وتقدم دعمًا واسعًا لمجالات الرياضة والثقافة والفنون، إضافة إلى تشييد وترميم المدارس والمؤسسات التعليمية.

ويؤكد أنصار «كارابيتيان» أن اعتقاله لا يستند إلى أسس قانونية، بل يعكس صراعًا سياسيًا متصاعدًا بين الحكومة الحالية ورجال الأعمال الذين يعارضون سياساتها، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تراجع الحريات العامة وتضييق الخناق على الأصوات المعارضة في البلاد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء