بعد سلام ترامب.. ضربة جديدة لنتنياهو داخل حزب الليكود
تلقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضربة جديدة مفاجئة وغير متوقعة رغم وقف الحرب في غزة، خاصة بعد وفاة “كلمة السر” في هزيمة كتلة اليسار أمام الليكود في الانتخابات، حيث خيم الحزن والصدمة على حزب الليكود والمعسكر اليميني في إسرائيل، بعد الإعلان عن وفاة الناشطة السياسية البارزة أورلي ليف، إثر صراع مرير مع مرض عضال.
ووصفت الصحيفة ليف بأنها كانت تُعتبر "المرأة المفتاح" في حزب الليكود، وشخصية محورية لم يكن هناك أحد مرتبط بالليكود أو باليمين عمومًا لا يعرفها.

مقاتلة في معركة الفساد
عبّرت عضو الكنيست عن حزب الليكود، تالي جوتليب، عن عميق حزنها في تأبين مطول نشرته عبر شبكات التواصل الاجتماعي، أشادت فيه بنضال ليف السياسي.
وأضافت جوتليب: "كانت أورلي أول من اكتشف القوة الفاسدة لألشيخ ومندلبليت وشاي نيتسان وليئات بن آري... لقد اضطهدوها وشوهوا سمعتها. لكن أورلي، كعادتها، ازدادت قوة وعززت رئيس الوزراء ومعسكر اليمين بأكمله".
دور محوري في إسقاط حكومة بينيت-لبيد
سلطت جوتليب الضوء على الدور الفعال الذي لعبته ليف في إعادة الليكود إلى السلطة، مشيرة إلى أن نشاطها الميداني والمظاهرات الضخمة والمهمة التي نظمتها "أدت بشكل فعلي إلى إسقاط حكومة بينيت-لبيد وعودة رئيس الوزراء نتنياهو إلى السلطة".
واختتمت غوتليب رسالتها بتأثر: "توفيت أورلي اليوم، في يوم سبت الأسرى. ارقدي يا حبيبتي بسلام في مضجعك، وادعي لشعب إسرائيل بجوار عرش المجد."
تضامن واسع وتاريخ من النضال
كما نعى الناشط في الليكود، رامي بن يهودا، الفقيدة بوصفها "مقاتلة عظيمة وصديقة غالية"، مضيفًا أنها "خسارة كبيرة لشعب إسرائيل... ستبقى ذكراها دائمًا في القلب".
كانت أورلي ليف معروفة بنشاطها ليس فقط داخل حزب الليكود، بل في صفوف المعسكر اليميني بأكمله، ونظمت منظمة "إذا أردت" (Im Tirtzu) بيان تعزية، معربة عن مشاركتها في حزن عائلة ليف.
وتأتي وفاتها بعد فترة وجيزة من الكشف عن صراعها مع مرض السرطان، حيث أطلق المنتج ميني أساياغ حملة تبرعات لدعمها ومساعدتها في تغطية تكاليف فحص جيني مكلف لأجل علاجها.
أقيمت جنازة أورلي ليف في ذات اليوم في مقبرة هيركون، ومن المقرر أن تبدأ العائلة فترة الحداد (الشيفعة) بعد انتهاء عطلة العيد.