فتح معبر رفح الإثنين.. الصحة: لم يصدر أي تأكيد بخروج المصابين من غزة| خاص
صرح الدكتور عمرو عادل، وكيل وزارة الصحة في شمال سيناء، أن الوزارة ترفع حالة التأهب القصوى في جميع مستشفيات شمال سيناء، ترقبًا لاحتمال استقبال مصابي قطاع غزة، وسط غياب إعلان رسمي حتى الآن من الجانب الفلسطيني حول فتح معبر رفح لخروج الجرحى أو المصابين.
خروج المصابين من غزة
وسبق وأعلنت سفارة فلسطين بالقاهرة، مساء اليوم، فتح معبر رفح البري اعتبارًا من يوم الاثنين المقبل الموافق 20 أكتوبر، لتمكين المواطنين الفلسطينيين المقيمين في مصر والراغبين في العودة إلى قطاع غزة من السفر، دون أن يشمل القرار حتى الآن عبور الجرحى أو الحالات الإنسانية للعلاج في مصر.
استعدادات لاستقبال الجرحى
وأكد وكيل الوزارة، في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، أن كافة مستشفيات المحافظة جاهزة لاستقبال الحالات المحتملة، موضحًا أنه تم تجهيز غرف العمليات والأقسام الحرجة والطوارئ في مستشفيات العريش العام، بئر العبد النموذجي، الشيخ زويد، ووسط سيناء، إلى جانب توفير فرق طبية وتمريضية تعمل على مدار الساعة.
وأشار المسؤول إلى أن المخازن تم فتحها لتأمين كميات كافية من الأدوية، والمحاليل، وأكياس الدم، والمستلزمات الجراحية، لافتًا إلى أن هناك تنسيقًا مباشرًا مع غرفة الأزمات بوزارة الصحة في القاهرة لضمان سرعة نقل الحالات الحرجة إلى المستشفيات المركزية في الإسماعيلية أو القاهرة عند الحاجة.
وأوضح الدكتور عمرو عادل، أن استقبال المصابين سيتم وفق خطة توزيع دقيقة تشمل مستشفيات شمال سيناء والمستشفيات الواقعة في المحافظات المجاورة، مشيرًا إلى أن عملية التوزيع ستتم بناءً على تقييم حالة الإصابة لكل مريض لتحديد مستوى الرعاية المطلوبة.
وأضاف «عادل» أن بعض الحالات الحرجة التي تحتاج إلى تدخلات طبية متقدمة قد يتم تحويلها إلى المستشفيات المركزية في القاهرة أو الجيزة، لضمان حصولها على الرعاية المناسبة بأعلى كفاءة ممكنة.
تعنت صهيني
قال مصدر مسؤول في الهلال الأحمر المصري لموقع "إيجبتك" إن سلطات الاحتلال الصهيوني تواصل تعنتها وترفض حتى الآن فتح معبر رفح بشكل كامل أمام دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، رغم الجهود المكثفة التي تبذلها مصر بالتنسيق مع الأطراف الدولية والأممية لتأمين تدفق الإمدادات إلى المدنيين.
وأضاف المصدر أن الجانب الصهيوني يضع عراقيل مستمرة أمام مرور الشاحنات، ويشترط إجراءات تفتيش معقدة تؤدي إلى تأخير دخول المساعدات لساعات طويلة، بل وأحيانًا إلى أيام كاملة، ما فاقم من الأزمة الإنسانية داخل القطاع.