بتكلفة 8 مليارات دولار.. كل ما تريد معرفته عن مشروع الربط بين روسيا وأمريكا
أكد مبعوث الاستثمار الروسي، كيريل ديمترييف، أن الدراسة الخاصة بمشروع النفق الذي سيربط روسيا بالولايات المتحدة الأمريكية تحت مضيق «بيرينغ» قد بدأت قبل ستة أشهر، موضحًا أن المشروع سيصل بين منطقة تشوكوتكا الروسية وولاية ألاسكا الأمريكية عبر نفق سكك حديدية تحت البحر.
تمويل دولي لمشروع القرن
وقال ديمترييف إن المشروع يُموَّل بتمويل تجاري من شركاء دوليين، مشيرًا إلى أن الصندوق الروسي للاستثمار المباشر مول في وقت سابق أول جسر سكك حديدية بين روسيا والصين، ما أسهم في تقليص مسافة النقل بين البلدين بأكثر من 700 كيلومتر.
وأضاف ديمترييف أن فكرة الربط بين الولايات المتحدة وروسيا تُعد حلمًا قديمًا، منذ مشروع "سكة سيبيريا – ألاسكا" عام 1904 وصولًا إلى الخطة الروسية عام 2007، مؤكدًا أن صندوق الاستثمار الروسي درس جميع المقترحات وسيدعم الخيار الأكثر جدوى اقتصاديًا.
وأوضح أن مشروع الربط بتكلفة 8 مليارات دولار، بمتويل من روسيا وشركاء دوليين، مؤكدًا أن الخط ينقل بضائع بطول 70 ميلاً (112 كيلومتراً) في أقل من ثماني سنوات.
دعوة لإيلون ماسك للمشاركة
ودعا ديمترييف الملياردير الأمريكي إيلون ماسك للمشاركة في تنفيذ مشروع «نفق الربط بين روسيا والولايات المتحدة» عبر إحدى شركاته المتخصصة في حفر الأنفاق.
حلم يمتد عبر التاريخ
ويفصل مضيق بيرينغ، الذي يبلغ عرضه 82 كيلومترًا عند أضيق نقطة فيه، بين منطقة تشوكوتكا الروسية وولاية ألاسكا الأمريكية، فيما تعود أفكار الربط بين المنطقتين إلى أكثر من 150 عامًا مضت.
وعقدت قمة في أغسطس الماضي بين دونالد ترامب الرئيس الأمريكي، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، بمدينة إنكوريدج في ألاسكا، حيث بحث الزعيمان خلالها وعلى مدى 3 ساعات تقريبًا، عددًا من المسائل ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها الأزمة الأوكرانية والعلاقات الثنائية بين البلدين، فيما تناولا فكرة الحديث عن المشروع مجددًا.