صحة غزة تعلن استلام 15 جثمانًا من إسرائيل وارتفاع العدد إلى 135 شهيد
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة استلام 15 جثمانًا لـ"شهداء" تم الإفراج عنها، اليوم السبت، من قبل "الاحتلال" الإسرائيلي بواسطة الصليب الأحمر.
غزة تتسلم 135 من جثامين الشهداء الفلسطينيين
وقالت صحة غزة، في بيان صحفي اليوم :"يرتفع بذلك إجمالي عدد جثامين الشهداء المستلمة إلى 135 جثمانًا"، مؤكدة أن طواقمها الطبية تواصل التعامل مع الجثامين وفق الإجراءات الطبية والبروتوكولات المعتمدة، تمهيدًا لاستكمال عمليات الفحص والتوثيق والتسليم للأسر.
وأضافت أن "بعض الجثامين تظهر عليها علامات التنكيل والضرب وتكبيل الأيدي وتعصيب للأعين"، مشيرة إلى أنه "تم التعرف حتى اللحظة على هوية سبعة شهداء من قبل ذويهم".
ويأتي هذا بعد إبرام إسرائيل وحركة حماس اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري في مدينة شرم الشيخ، برعاية مصرية وبدعم من الولايات المتحدة وقطر.
وتنص المرحلة الأولى من الاتفاق على إطلاق سراح 48 محتجزًا إسرائيليًا، بينهم 20 أحياء و28 قتيلًا، مقابل إفراج إسرائيل عن نحو ألفي أسير فلسطيني.
كما يشمل الاتفاق وقفًا لإطلاق النار وانسحابًا جزئيًا للقوات الإسرائيلية من داخل قطاع غزة، إلى جانب نشر آلية رقابة دولية لمتابعة تنفيذ بنوده ميدانيًا.
استلام غزة ل120 جثمان من الشهداء الفلسطينيين صباح اليوم
في سياق متصل أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم الجمعة عن استلامها 120 جثمانًا انتشلت من تحت أنقاض المباني المدمرة، مشيرة إلى أن الفحوصات الأولية أظهرت تعرض الجثامين للتعذيب وسرقة أعضاء.
وأوضحت الوزارة أن الأهالي تمكنوا حتى الآن من التعرف على 6 شهداء فقط، مشيرة إلى أنها أمهلتهم 10 أيام للتعرف على بقية الجثامين قبل دفنها.
وذكرت الوزارة أن "التشريح كشف عن تعذيب شديد لبعض الشهداء، حيث وُجد بعضهم مقيدًا بالأغلال، بينما أعدم عدد آخر من الضحايا عن قرب ، وترك عدد من الضحايا للنزيف حتى الموت".
وأضافت الوزارة أن الاحتلال الإسرائيلي نهب أعضاء من أجساد الشهداء ، تشمل القرنية والكلى والكبد، مطالبة بتشكيل لجنة أممية مستقلة للتحقيق في ملابسات "التنكيل بالشهداء وجثامينهم".
كما أشارت إلى أن "كلاب قوات الاحتلال قامت بنهش جثامين العديد من الشهداء الذين انتشلتهم الفرق الطبية من تحت الأنقاض".
وكشف مكتب إعلام الأسرى في غزة عن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين، داعيًا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته.
وأوضح المكتب أن "شهادات الأسرى المحررين تظهر الواقع المأساوي للأسرى داخل السجون، حيث تشمل الانتهاكات التعذيب الجسدي والنفسي، الحرمان من الغذاء والدواء، الضرب العشوائي، العزل القسري، والإهانات المتعمدة".

