محمد البرادعي: من يصدق أن إسرائيل ستقبل بحل الدولتين؟
علق الدكتور محمد البرادعي، المدير العام الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية،عن إمكانية قبول إسرائيل بحل الدولتين، معتبراً أن الواقع السياسي والميداني يثبت العكس تماماً، مؤكداً أن إسرائيل لا ترى سوى خيارين أمام الفلسطينيين، إما التطهير العرقي، أو الإبقاء الفلسطينيين يعيشون في وطنهم كعبيد.
وقال البرادعي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "لمن يواصلون ترديد الوهم بأن إسرائيل ستوافق على حل الدولتين، بالنسبة لإسرائيل، من الواضح أن الحل الوحيد هو إما التطهير العرقي، أو الإبقاء على 7.5 مليون فلسطيني يعيشون في فلسطين كعبيد أرض".
ترامب: التركيز على لإعادة إعمار غزة وليس حل الدولتين
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء الماضي، إن التركيز في المرحلة الحالية ينصب على إعادة إعمار قطاع غزة، وليس على مناقشة حل الدولتين، مؤكدا أن ما تم تحقيقه في قمة شرم الشيخ يمثل خطوة نحو السلام لا نحو القتال.
وقال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية خلال عودته من قمة السلام بشرم الشيخ: لا أتحدث عن دولة واحدة أو دولتين، نحن نتحدث عن إعادة إعمار غزة، مضيفا: الكثيرون يؤيدون حل الدولة الواحدة، والبعض يؤيد حل الدولتين، وسنرى، لم أعلق على ذلك بعد.
وأوضح أن أولويات الإدارة الأمريكية تتركز في الوقت الراهن على إعادة بناء غزة وليس الخوض في مسألة الدولة الواحدة أو الدولتين، وقال: "نحن نتحدث عن شيء مختلف تماما.. نحن نتحدث عن إعادة بناء غزة".
وأشار ترامب إلى أن بعض الدول تفضل خيار الدولة الواحدة وأخرى تفضل خيار الدولتين، وسنرى"، مؤكدا أن واشنطن "لم تبد موقفا رسميا بعد"، مضيفا: "في النهاية سأقرر ما أراه صائبا، ولكن بالتنسيق مع الدول الأخرى.
وأضاف الرئيس الأمريكي: ما تم تحقيقه هو السلام، لا القتال، وقد قمنا بذلك بالطريقة الصحيحة، وكان توقيتنا مثاليا، مشيدا بنتائج القمة التي وصفها بأنها "من أكثر الاجتماعات تأثيرا"، مشيرا إلى أن المشاركين فيها "ملتزمون بدعم الاستقرار وإعادة بناء غزة".
وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قد أكد في كلمته بالقمة، أهمية الاتفاق واعتبره "فرصة تاريخية فريدة وربما أخيرة لتحقيق شرق أوسط خال من كل ما يهدد استقراره وتقدمه"، مشددا على أن حل الدولتين "يجب أن يتحقق بطريقة تضمن رؤيتنا المشتركة لتجسيد التعاون بين شعوب المنطقة ودولها".