عبدالله رشدي: المقاومة نجحت في إحياء القضية وكشف وجه الاحتلال
أشاد الداعية الشيخ عبدالله رشدي بما حققته المقاومة الفلسطينية من نتائج في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أنها نجحت في إحياء القضية الفلسطينية وكشف الوجه غير الإنساني للاحتلال أمام العالم بأسره.
وقال رشدي في منشور عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك": "كان غرضُ المقاومة إحياءَ القضية وإبرازَ الوجه غير الإنساني للاحتلال، وقد نجحت".
وأشار إلى فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه، موضحًا: "وكان هدفُ الاحتلال القضاءَ على المقاومة وتحريرَ الرهائن بالقوة والاستيلاءَ على غزة، وقد فشل، فحيَّا الله سادةَ الطوفان فخرَ العرب".
في بيان رسمي، عبرت حركة المقاومة الفلسطينية حماس عن تقديرها العميق للجهود التي بذلها الوسطاء في مصر وقطر وتركيا خلال العامين الماضيين للوصول إلى الاتفاق، وأشادت الحركة بإصرارهم على تقريب وجهات النظر وتجاوز العقبات، ما أفضى في النهاية إلى وقف الحرب المدمرة على قطاع غزة.
حماس توجه الشكر لمصر وقطر وتركيا بعد اتفاق غزة
وجهت حماس شكرها للدول والجهات التي ساندت الشعب الفلسطيني في مختلف المجالات، ولا سيما الدول العربية والإسلامية الثمانية، إضافة إلى الجزائر وجنوب أفريقيا لدورهما البارز في دعم القضية الفلسطينية داخل مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية.
وأشادت الحركة كذلك بمواقف روسيا والصين وكولومبيا، وبجهود جميع من ساهم في إيقاف حرب الإبادة ودعم المواقف الفلسطينية سياسيًا وقانونيًا وإنسانيًا.
وأثنت الحركة على الدول والقوى التي ضحّت بدمائها إلى جانب الشعب الفلسطيني، في اليمن ولبنان والعراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكذلك الناشطين الدوليين الذين شاركوا في سفن الحرية لكسر الحصار أو نظموا تظاهرات تضامن في مختلف أنحاء العالم.
كما وجهت حماس تحية لوسائل الإعلام التي كشفت جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وقالت إنها "ساهمت في فضح المجازر وجرائم التطهير العرقي بحق الفلسطينيين، ووقفت إلى جانب الحقيقة رغم الضغوط الهائلة ومحاولات إسكاتها".
ودعت الحركة الوسطاء إلى مواصلة جهودهم لضمان تنفيذ بنود الاتفاق بالكامل، وخصوصًا ما يتعلق بـإدخال المساعدات الإنسانية بالكميات المطلوبة، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، والإسراع في عمليات الإعمار، بما في ذلك إعادة بناء المنازل والمستشفيات والمدارس والبنى التحتية الأساسية.
كما أكدت حماس ضرورة تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي من المستقلين الذين تم التوافق عليهم وطنيًا، لتتولى إدارة قطاع غزة بالتزامن مع استكمال انسحاب قوات الاحتلال من المواقع المتفق عليها.
وفي ختام بيانها، شددت حماس على أهمية الاستمرار في ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وتقديمهم للعدالة الدولية، داعية إلى مواصلة المقاطعة الشاملة للاحتلال، والعمل على عزله سياسيًا ودبلوماسيًا في مختلف المحافل الدولية، إلى أن ينال الشعب الفلسطيني حقوقه الكاملة في الحرية والاستقلال.