إسرائيل تمنع دخول آليات ثقيلة للمساعدة في البحث عن جثث الرهائن
أفاد مراسل الحدث، في نبأ عاجل، منذ قليل، أن إسرائيل تمنع دخول آليات ثقيلة للمساعدة في البحث عن جثث الرهائن في خان يونس.
على جانب متصل، أكدت هبة مصالحة، مراسلة قناة الحدث، من مدينة القدس المحتلة، أن ملف الجثامين ما زال يتصدر المشهد في إسرائيل، حيث يصر المسؤولون الإسرائيليون على أنهم لن ينتقلوا إلى التفاوض على المرحلة الثانية من اتفاق تبادل الأسرى والجثامين إلا بعد إعادة جميع الجثامين من قطاع غزة، وجاء هذا الموقف رغم تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشارت إلى أن المرحلة الثانية قد فُعلت بالفعل.
إسرائيل تُدرك الصعوبات الميدانية التي تواجه عملية إعادة جميع الجثامين
وأضافت المراسلة، خلال مداخلة عبر فضائية الحدث، صباح اليوم، أن المستوى الأمني الإسرائيلي يُدرك الصعوبات الميدانية الكبيرة التي تواجه عملية إعادة جميع الجثامين، خاصة وأن بعضها كان موجودًا في الأنفاق التي قصفها الجيش الإسرائيلي، مما يتطلب معدات ثقيلة لاستخراجها، بالإضافة إلى أن هناك مخاوف متزايدة من تفكك الحكومة الحالية، فتشير بعض المصادر داخل حزب الليكود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهوسيجري انتخابات تمهيدية الشهر المقبل، مع وجود توقعات بأن تذهب الحكومة إلى انتخابات مبكرة في شهر مارس المقبل، مما يشير إلى تحديات كبيرة تواجه الائتلاف الحاكم.
ضغوط أمريكية على إسرائيل
وأوضحت، أنه من المتوقع وصول المبعوث الأمريكي ويتكوف يوم الأحد، وهى فرصة لتعزيز الضغوط الأمريكية على إسرائيل، ووفقاً لمصدر أمني لصحيفة معاريف، فقد طُلب من إسرائيل عدم المضي في فرض مزيد من العقوبات على حركة حماس، لا سيما أن اتفاق شرم الشيخ لم يحدد جدولًا زمنيًا لإعادة جميع الجثامين نظرًا للصعوبات الميدانية.
وكانت هناك قوة أمريكية مكونة من 200 جندي وصلت إلى إسرائيل وبدأت مهامها أمس الجمعة، ويتمثل دورها الأساسي في التنسيق والدعم اللوجستي في إطار المرحلة الأولى، لجمع المعلومات حول أماكن تواجد الجثامين الإسرائيلية داخل قطاع غزة وتقديم دور لوجستي في المرحلة الثانية بالتعاون مع جمعيات ومؤسسات أمريكية خاصة، تحديداً في تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار ومسائل إعادة الإعمار ومعبر رفح.
هذه الآلية الأمريكية ستنسق عملها مع القوى العربية والدولية (المصرية، القطرية، التركية) التي ستساعد حركة حماس في إعادة الجثامين أولاً، ثم تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار لاحقاً في المرحلة الثانية.

