فايز أبو شمالة: العالم يركز على جثث الصهاينة ويتجاهل ضحايا غزة
عبر المحلل السياسي الفلسطيني فايز أبو شمالة عن غضبه واستيائه من ازدواجية المعايير الدولية تجاه ما يحدث في قطاع غزة، مستنكرًا طلب دول العالم بالبحث عن جثث عشرة صهاينة تحت الأنقاض، بينما تتجاهل آلاف الشهداء الفلسطينيين المدفونين تحت الركام في غزة.
وقال أبو شمالة في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "ما هذا العهر الدولي؟، دول العالم تطالب أهل غزة بالبحث عن جثث عشرة صهاينة مدفونون تحت الردم في غزة، ويتجاهلون جثامين عشرة آلاف فلسطيني مدفون تحت الردم في غزة، ما هذا الظلم التاريخي يا أمة لا إله إلا الله؟".
في السياق ذاته، أعرب الإعلامي عمرو أديب، عن استيائه الشديد من الموقف الدولي تجاه اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع الرفات البشرية للرهائن الإسرائيليين، وذلك، في حديثه خلال برنامجه "الحكاية" على قناة إم بي سي مصر.
وأكد أديب، أن الوضع المأساوي في غزة يبدو مغفلًا في وسائل الإعلام العالمية التي تركز بشكل مكثف على قضايا إسرائيل، بينما تغفل تمامًا المعاناة الكبيرة التي يعيشها الفلسطينيون.
إسرائيل تركز على جثث الرهائن.. والعالم غافل عن الضحايا الفلسطينيين
قال عمرو أديب، في تصريحاته المتلفزة: "الإسرائيليين قلبوا الدنيا من أجل الرهائن ورفات جثثهم، وهم يطالبون بالحصول عليها، بينما يرفضون تسليم جثث الفلسطينيين التي احتجزوها". وأشار إلى أن إسرائيل تركز اهتمامها على جثث الإسرائيليين، بينما تغفل قضايا الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا في غزة. وأكد أديب أن العالم بأسره يظهر تعاطفًا كبيرًا مع إسرائيل، لكن لا أحد يولي اهتمامًا للمجزرة التي يتعرض لها الفلسطينيون.
وأضاف أديب، منفعلاً: "العالم كله متعاطف مع الجثث الإسرائيلية، طب الـ 60 ألف اللي استشهدوا في غزة، مش شايفنهم يعني؟"، مشيرًا إلى أن هناك ازدواجية في المعايير من قبل المجتمع الدولي تجاه ضحايا الصراع.
أديب ينتقد تعاطي الإعلام الدولي مع القضية الفلسطينية
وانتقد أديب بشدة التغطية الإعلامية الدولية، قائلًا إن الإعلام غالبًا ما يركز على الرهائن الإسرائيليين وأقل اهتمامًا بالأبرياء الفلسطينيين، الذين يعانون من القتل والدمار.
وطرح سؤالًا هامًا حول الأطفال الفلسطينيين الذين يشكلون 60% من ضحايا هذا الصراع قائلاً: "أين الاهتمام بهؤلاء الأبرياء؟"، مشيرًا إلى أن موقف الإعلام الدولي يحتاج إلى إعادة تقييم.
وفي استفسار حاد، تساءل أديب عن سبب تجاهل العالم لقتل المدنيين الفلسطينيين، خصوصًا الأطفال، في الوقت الذي يُتَابع فيه بشغف مصير الرهائن الإسرائيليين.