رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إيران تعلن عدم إلتزامها بالقيود المرتبطة ببرنامجها النووي

إيران
إيران

أفادت «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل لها، بأن إيران تقول إنها لم تعد ملزمة بالقيود المرتبطة ببرنامجها النووي، وبذلك تدخل إيران مرحلة جديدة في سياستها التفاوضية، خاصة بعد انسحاب الترويكا الأوروبية من الاتفاق وعودة الآلية التصعيدية.

على صعيد متصل، قال إبراهيم شير، أن إيران لن تقبل بالعودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 بذات الشروط، لأن طهران استنفذت جميع أدوات الضغط الدبلوماسي التي قوبلت بالرفض من واشنطن والأطراف الأوروبية، ولأن الإيرانيين يبحثون الآن عن اتفاق جديد وفق شروط إيرانية جديدة يقوم على مبدأ المساواة بين الأطراف.

وأشار إلى أن المبادئ الإيرانية الأساسية التي أعلنها وزير الخارجية الإيراني تتمثل في حصر المفاوضات في البرنامج النووي فقط، مع رفض أي حوار حول محور المقاومة أو النفوذ الإيراني أو منظومة الصواريخ الإيرانية، والمطالبة بعدم وقف التخصيب، والسماح لإيران بتصدير اليورانيوم المخصب إلى دول تختارها طهران وليس الولايات المتحدة.

ترامب لا يريد حربا شاملة ضد إيران


وأضاف شير، خلال مداخلة عبر فضائية النيل للأخبار، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أدلى بها مؤخرًا من الكنيست الإسرائيلي والتي اتسمت بالحدة ضد إيران، كانت حمالة أوجه وعدة رسائل، رسالة استمالة لنتنياهو لاستمراره في التعامل بإيجابية مع الاتفاق الأخير بخصوص قطاع غزة، وتحذير من عمل عسكري، حيث أشار ترامب ضمنيًا إلى أنه لا يريد حربًا شاملة ضد إيران، بل يفضل الضغوط، وأخيرًا تكتيك تفاوضي، فبرغم حدة التصريحات، لكن ترامب كان جادًا  في المفاوضات الأخيرة ويريد اتفاقًا مع طهران، مؤكدًا أن اليمين المتطرف في إسرائيل هو من سعى لتعطيل تلك المفاوضات.

 
طهران لا ترغب في حرب قصيرة 


ولفت إبراهيم سير، إلى أن التهديدات الإسرائيلية بنقل الحرب إلى ساحات أخرى بعد غزة، لا يمكن استبعاد ضرب إيران بشكل كامل فيها، ولكن الاحتمال الأكبر لنقل الصراع هو نحو لبنان، ثم اليمن، ثم سوريا، وأخيرًا إيران، لأن طهران لا ترغب في حرب قصيرة هذه المرة، بل تعمل مؤسساتها على نظام الحرب غدًا استعدادًا لمواجهة طويلة الأمد.

الخارجية الإيرانية تراهن على الدور المصري في تخفيف الصراعات الإقليمية 


وأشار إلى أن الدبلوماسية الإيرانية والرئاسة الإيرانية تعول على مصر والقاهرة تحديدًا للعب دور الضامن لنجاح المفاوضات بين طهران والولايات المتحدة، فالخارجية الإيرانية تراهن على الدور المصري في تخفيف الصراعات الإقليمية وتقريب وجهات النظر بين الأطراف، معربًا عن أمله في رؤية تحرك قريب في هذا الإطار من القاهرة أو شرم الشيخ.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء