خروقات إسرائيل لا تتوقف.. قصف جديد يودي بحياة 7 أطفال من عائلة نازحة
أفاد خضر الزعنون، مراسل قناة الحدث من مدينة غزة، بأن هناك حادثة مأساوية حول استهداف عائلة فلسطينية، حيث أدى القصف إلى مقتل 11 شخصًا من عائلة واحدة في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
أوضح أن العائلة نازحة كانت في المناطق الجنوبية، وحاولت العودة إلى منزلها في الشمال، مضيفًا، أن الضحايا كانوا يستقلون مركبة صغيرة ميكروباص عندما استهدفتهم قذيفة بشكل مباشر، مما أدى إلى سقوط 11 ضحية بينهم سبعة أطفال وثلاث سيدات، بينما تمكنت فرق الإنقاذ من نجدة فتى واحد، وُصفت حالته بين المتوسطة والخطيرة ونُقل إلى مستشفى المعمداني.
الخروقات الإسرائيلية تكاد لا تتوقف ضد الفلسطينيين
وأضاف المراسل أن الخروقات الإسرائيلية تكاد لا تتوقف ضد الفلسطينيين، خاصة أولئك الذين يحاولون تفقد منازلهم في أحياء مثل الزيتون والشجاعية، فقد شهد حي الشجاعية صباح اليوم إطلاق رصاص من الآليات العسكرية المتمركزة شرق الحي باتجاه عائلات كانت تحاول الوصول إلى منازلها المدمرة.
معوقات إيصال المساعدات الإنسانية
وأشار المراسل، إلى أن المؤسسات الأممية والمحلية تواجه صعوبات بالغة في إيصال المساعدات، وهي الصعوبات التي أشارت إليها الأمم المتحدة، وأهم هذه المعوقات
1- تدمير الطرقات الرئيسية، الطرقات الرئيسية ما زالت مدمرة وغير مهيأة لمرور شاحنات المساعدات ووصولها إلى المخازن والمستودعات.
2- قلة المساعدات، كمية المساعدات التي تصل قليلة ولا تلبي حاجة السكان، حيث يتواجد حاليًا في مدينة غزة نحو مليون ونصف مليون فلسطيني هم بحاجة ماسة للمزيد.
ولفت المراسل إلى أن جهود البلديات والدفاع المدني لفتح الطرقات وإزالة الركام مقصورة على الشوارع الرئيسية فقط، بينما تظل الطرق ما بين الأحياء السكنية والمنازل مغلقة، ما يضاعف من معاناة المواطنين الذين يحاولون الدخول إلى ما تبقى من منازلهم المدمرة لإقامة خيام أو مراكز إيواء تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، خاصة المياه الصالحة للشرب.
على صعيد آخر، أطلقت الأمم المتحدة تحذيرًا جديدًا من كارثة غذائية غير مسبوقة في القطاع المحاصر، حيث أن الأرض التي كانت تُعرف يومًا بـ"أرض القمح والزيتون" أصبحت اليوم تنبت الرماد والأنين، بعد عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية التي دمّرت كل مقومات الحياة، كما أن المعاناة الإنسانية تضاعفت، وأن أسعار المواد الغذائية ارتفعت إلى مستويات قياسية في ظل ندرة الموارد، وجفاف الأرض التي كانت مصدر رزق لآلاف العائلات الفلسطينية.
الاحتلال الإسرائيلي دمّر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية
و نقلًا عن وكالة "الأونروا"، أن الاحتلال الإسرائيلي دمّر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وسيطر على معظمها، ما أفقد آلاف الأسر مصدر رزقها الوحيد، وأدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى مستويات غير مسبوقة.
وكشفت الوكالة أن سعر كيلو الطماطم – أو "البندورة" كما يسميها الفلسطينيون – قفز من 60 سنتًا إلى نحو 15 دولارًا، في حال توافرها أصلًا في الأسواق، مؤكدة أن العائلات التي كانت تعيش من نتاج أرضها باتت عاجزة حتى عن شراء قوتها اليومي.

