التوقيت الشتوي 2025.. تعرف على موعده وفوائده للصحة والدورة الدموية
12 يومًا تفصلنا عن بدء العمل بالتوقيت الشتوي في مصر 2025 رسميًا في مصر، وهو التوقيت الأصلي حتى إقرار العمل بالمواقيت الصيفية.
ويترقب جميع المصريين التغيير للعمل موعد التوقيت الشتوي، والذي معه يتغير إيقاع الحياة في كافة المجالات.
موعد التوقيت الشتوي
قبل أن تدق عقارب الساعة الثانية عشرة بعد منتصف ليل الخميس 30 أكتوبر؛ ليبدأ صباح الجمعة 31 أكتوبر سيتم تأخيرها؛ لتدق الحادية عشرة من مساء الخميس 30 أكتوبر، وفقًا لقرار مجلس الوزراء الذي أعلنه في بيان رسمي اليوم الجمعة 17 أكتوبر؛ تطبيقا لأحكام القانون رقم 24 لسنة 2023، الذي ينظم آلية العمل بالتوقيتين الصيفي والشتوي سنويًا داخل البلاد.
بداية العمل بالتوقيت الشتوي في مصر 2025
وكان مجلس الوزراء أكد أن العمل بـ المواقيت الشتوية في مصر 2025 سيبدأ بعد انتهاء التوقيت الصيفي الذي بدأ في أبريل الماضي، وذلك في إطار خطة الدولة لتحقيق التوافق الزمني بين فصول العام المختلفة، وضمان ترشيد استهلاك الكهرباء والطاقة في فصل الشتاء الذي تقل فيه ساعات النهار.
ويؤثر هذا التعديل في المواقيت على مواعيد المدارس والمصالح الحكومية ومواقيت الصلاة وجداول النقل والمواصلات.
استعدادات الحكومة لتفعيل التوقيت الشتوي
جاء اختيار الحكومة يوم الجمعة، وهو يوم الراحة الأسبوعية، لتغيير مواعيد التوقيتين الصيفي والشتوي؛ من أجل تجنُّب ارتباك نظام الحياة لدى المواطنين، خاصة في المواصلات العامة والمصالح الخدمية.
موعد انتهاء التوقيت الشتوي
من المقرر أن يستمر تطبيق التوقيت الشتوي 2025 حتى نهاية أبريل من العام التالي 2026، وهو بدء العمل بالتوقيت الصيفي مرة أخرى.

فوائد التوقيت الشتوي
يحقق التوقيت الشتوي فوائد هامة للإنسان، أبرزها:
- أخذ القسط الكافي من النوم؛ مما يُنشِّط عملية تجديد الخلايا، ويُحسِّن الصحة العقلية، ويُعزِّز جهاز المناعة.
- الاستيقاظ مبكرا، وليس في ساعات الليل، حيث شروق الشمس، وهو ما يتناسب مع الساعة البيولوجية للجسم؛ مما يقلل من الإجهاد، ويُحسِّن المزاج والصحة النفسية، خاصة عند كبار السن والأطفال.
- الخروج للدراسة والعمل في وقت أكثر انسجامًا؛ مما يقلل من الذهاب وقت الظلمة، كما أن الأجواء تكون منعشة بانخفاض درجات الحرارة قبل الشروق، ويكون الطقس أنقى وأغنى بالأكسجين؛ مما يساعد على تنشيط الدورة الدموية، وزيادة تركيز المخ، وتحفيز النشاط والحيوية لباقي اليوم؛ لذا يُطلَق على هذا الوقت "نسيم الفجر" أو "نسيم الصبح" المنعش الطبيعي للجسم.
- التوقيت الشتوي يمنح بيئة تعزز الدورة الدموية من خلال درجات الحرارة الباردة، وتُقلِّل من انسداد مسام والجلد، وتنظم إنتاج الزيوت؛ مما يقضي على حب الشباب، ويقلل من احمرار والتهاب الوجه والانتفاخ حول العينين.
- التقليل من وقت التعرض لضوء الشمس، وهو ما يقي البشرة من التصبُّغات.
- وفقًا لدراسات حديثة يؤدي التوقيت الشتوي إلى ضبط الساعة البيولوجية، والوقاية من أمراض القلب بنسبة 10%.



