بعد استشهاد 11 فلسطينيا.. محلل سياسي: ماذا بعد مع الوحش الصهيوني؟
عبر المحلل السياسي الفلسطيني فايز أبو شمالة عن استنكاره الشديد لجريمة جديدة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، راح ضحيتها 11 شهيدًا من عائلة فلسطينية واحدة، بينهم 7 أطفال و3 نساء ورجل، أثناء عودتهم إلى منزلهم المدمر بغزة.
وقال أبو شمالة في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "7 أطفال، 3 نساء، رجل واحد، المجموع 11 شهيد في قصف إسرائيلي قبل ساعات لأسرة فلسطينية، كانوا يركبون سيارة تعود بهم إلى بيتهم المدمر في غزة، وماذا بعد مع هذا الوحش الصهيوني؟".
وفي السياق ذاته، أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن المجزرة التي راح ضحيتها 11 شهيدًا بحي الزيتون جريمة تكشف النية المبيتة للاحتلال الإسرائيلي باستهداف المدنيين.
مجزرة عائلة أبو شعبان
وارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الجمعة، مجزرة بحق عائلة شعبان، إذ أطلق قذيفة دبابة بشكل مباشر على مركبتهم أثناء محاولتهم تفقد منزلهم في حي الزيتون بمدينة غزة، ما أسفر عن ارتقاء 11 شهيدًا من أبناء العائلة، بينهم 7 أطفال و3 نساء.
يعد ذلك خرقا لاتفاق غزة الموقع بين حماس وإسرائيل بعد مفاوضات شرم الشيخ في بداية شهر أكتوبر الجاري، التي جرت بوساطة مصرية أمريكية قطرية، وتوجت بمؤتمر السلام الذي عقد الاثنين الماضي في شرم الشيخ برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب ومشاركة عدد كبير من قادة العالم.
وقالت حركة حماس في بيان لها إن الاحتلال ارتكب مجزرة جديدة باستهداف عائلة أبو شعبان أثناء محاولتهم تفقد منزلهم بحي الزيتون بمدينة غزة.
وأشارت حماس إلى أن مجزرة عائلة أبو شعبان تأتي في سياق خروقات الاحتلال المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرًا، حيث يواصل تنفيذ اعتداءاته وجرائمه بحق أبناء الشعب الفلسطيني، حسب ما أفادت به وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا".
وأوضحت الحركة في بيانها أن "هذه الجريمة المروعة تضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بالمجازر والانتهاكات، وتؤكد أن دماء أطفال ونساء الشعب الفلسطيني لا تزال هدفًا مباشرًا لآلة القتل الصهيونية التي تضرب بكل وحشية القيم الإنسانية والقوانين الدولية".
حماس تناشد ترامب والوسطاء
ودعت حماس، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والوسطاء - مصر وتركيا وقطر- إلى متابعة تجاوزات الاحتلال المجرم، والقيام بدورهم في إلزامه باحترام اتفاق وقف الحرب، والتوقف عن استهداف أبناء الشعب الفلسطيني وتعريض حياتهم للخطر.
في الوقت نفسه، حثت المجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية والإنسانية إلى تحمّل مسؤولياتهم، والضغط لوقف جرائم الحرب والإبادة الجماعية، ومحاسبة قادة الاحتلال المجرمين على جرائمهم بحق الإنسانية.