عمرو أديب عن التعاطف مع جثث إسرائيل: أين التعاطف مع 60 ألف شهيد في غزة؟|فيديو
في حديثه خلال برنامجه "الحكاية" على قناة إم بي سي مصر، أعرب الإعلامي عمرو أديب، عن استيائه الشديد من الموقف الدولي تجاه اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع الرفات البشرية للرهائن الإسرائيليين.
وأكد أديب، أن الوضع المأساوي في غزة يبدو مغفلاً في وسائل الإعلام العالمية التي تركز بشكل مكثف على قضايا إسرائيل، بينما تغفل تمامًا المعاناة الكبيرة التي يعيشها الفلسطينيون.
إسرائيل تركز على جثث الرهائن.. والعالم غافل عن الضحايا الفلسطينيين
قال عمرو أديب، في تصريحاته المتلفزة: "الإسرائيليين قلبوا الدنيا من أجل الرهائن ورفات جثثهم، وهم يطالبون بالحصول عليها، بينما يرفضون تسليم جثث الفلسطينيين التي احتجزوها". وأشار إلى أن إسرائيل تركز اهتمامها على جثث الإسرائيليين، بينما تغفل قضايا الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا في غزة. وأكد أديب أن العالم بأسره يظهر تعاطفًا كبيرًا مع إسرائيل، لكن لا أحد يولي اهتمامًا للمجزرة التي يتعرض لها الفلسطينيون.
وأضاف أديب، منفعلاً: "العالم كله متعاطف مع الجثث الإسرائيلية، طب الـ 60 ألف اللي استشهدوا في غزة، مش شايفنهم يعني؟"، مشيرًا إلى أن هناك ازدواجية في المعايير من قبل المجتمع الدولي تجاه ضحايا الصراع.
أديب ينتقد تعاطي الإعلام الدولي مع القضية الفلسطينية
وانتقد أديب بشدة التغطية الإعلامية الدولية، قائلاً إن الإعلام غالبًا ما يركز على الرهائن الإسرائيليين وأقل اهتمامًا بالأبرياء الفلسطينيين، الذين يعانون من القتل والدمار.
وطرح سؤالًا هامًا حول الأطفال الفلسطينيين الذين يشكلون 60% من ضحايا هذا الصراع قائلاً: "أين الاهتمام بهؤلاء الأبرياء؟"، مشيرًا إلى أن موقف الإعلام الدولي يحتاج إلى إعادة تقييم.
وفي استفسار حاد، تساءل أديب عن سبب تجاهل العالم لقتل المدنيين الفلسطينيين، خصوصًا الأطفال، في الوقت الذي يُتَابع فيه بشغف مصير الرهائن الإسرائيليين.
دعوة لرفض تسليم رفات الجاسوس الإسرائيلي كوهين
لم تقتصر تعليقات أديب ، على انتقاد الموقف الدولي فحسب، بل شملت أيضًا موقف سوريا من تسليم رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين. حيث دعا أديب الإدارة السورية إلى عدم تسليم رفات كوهين لإسرائيل، مشيرًا إلى أن التعاطف العالمي مع إسرائيل يجب ألا يطغى على الحقوق الفلسطينية أو المواقف السياسية المستقلة للدول.
وأوضح أن الازدواجية في المعايير والانحياز الدولي قد يؤديان إلى تعميق الانقسام في المنطقة، مشيرًا إلى أن الموقف الفلسطيني يجب أن يكون حاضراً في الساحة الدولية بشكل أكثر قوة ووضوح.