محمد صبحي عن زوجته الراحلة: كانت أعظم مني بكتير|فيديو
آثار الفنان محمد صبحي، مشاعر الحزن والتأثر في حديثه عن زوجته الراحلة، حيث عبر عن افتقاده العميق لها وتقديره الكبير لها خلال حياتهما المشتركة، خلال لقاء خاص مع الإعلامي محمد سعيد محفوظ في برنامج "العاشرة" على قناة إكسترا نيوز، كشف صبحي عن مدى تأثير فقدان زوجته عليه، مشيرًا إلى أنه كلما تذكرها تدمع عيناه.
كما أشار إلى أن زوجته كانت "أعظم منه بكثير" في الحفاظ عليه وعلى حياتهم العائلية.
الفقدان والألم: كلمات محمد صبحي عن زوجته الراحلة
ووصف محمد صبحي، مشاعر فقدان زوجته بالألم العميق، قائلاً: "لما بفتكر زوجتي ببكي، كانت أعظم مني بكتير في الحفاظ عليا"، وأكد أن أكبر ما يميزها هو أنها قدمت له أولاده، مما يجعلها تظل جزءًا لا يتجزأ من حياته.
وأضاف أن الفقدان ليس فقط مؤلمًا بل قاسيًا بشكل يفوق الخيال، قائلاً: "الأشد قسوة من فقدان البشر هو فقدان الحياة". هذه الكلمات كانت تعبيرًا عن الحزن الذي يعيشه الفنان بعد رحيل زوجته، متمنيًا من كل من يحبونه الدعاء له بعد وفاته، مؤكدًا أنه سيظل يفتقدها في كل لحظة من حياته.
مسلسل "فارس بلا جواد" والتكلفة الإنتاجية: رسالة وطنية وإنسانية
في سياق آخر، تحدث محمد صبحي، عن أحد أعماله الفنية المهمة، وهو مسلسل "فارس بلا جواد"، الذي اعتبره من الأعمال التي حملت رسالة وطنية وإنسانية هامة.
وأشار إلى أن المسلسل كان له تكلفة إنتاجية وصلت إلى حوالي 6 ملايين جنيه، مؤكدًا أن الرسالة التي قدمها من خلاله كانت تسعى للتركيز على القيم الإنسانية وتوجيه رسائل وطنية للمجتمع المصري في وقت عصيب.
وأوضح صبحي، أن هذا العمل كان بمثابة خطوة نحو تحفيز المجتمع على تقدير القيم الوطنية، وكان بمثابة نداء لتحفيز الشعب على الوقوف بجانب الوطن في أصعب الأوقات.
مطالبة بعودة برامج ماسبيرو القديمة لتثقيف الجيل الجديد
وفي نقطة أخرى، تحدث محمد صبحي، عن التلفزيون المصري، مُطالبًا بعودة برامج ماسبيرو القديمة التي أثرت في الكثير من الأجيال السابقة.
وقال: "بطالب التلفزيون المصري بإعادة برامج ماسبيرو قديمًا علشان الجيل الجديد يعرفوهم". واعتبر أن هذه البرامج كانت تحمل قيمًا ورسائل مهمة تساعد في إثراء الوعي الثقافي لدى المشاهد المصري، معتبرًا أن مثل هذه البرامج لها دور كبير في تطوير الذوق العام وزيادة الوعي المجتمعي.
وشدد على أن الجيل الحالي بحاجة إلى أن يتعرف على التاريخ الإعلامي المصري وعلى البرامج التي كانت تساهم في تشكيل فكر ووعي الأجيال السابقة، معتبرًا أن عودة هذه البرامج سيكون لها تأثير إيجابي في تعزيز الثقافة العامة في المجتمع.