ميتا تعزز أدوات الرقابة الأبوية على محادثات الذكاء الاصطناعي لحماية المراهقين
أعلنت شركة ميتا أنها ستوفر أدوات جديدة تتيح للآباء التحكم في محادثات أبنائهم المراهقين مع شخصيات الذكاء الاصطناعي على منصاتها، وذلك بعد تصاعد الانتقادات بشأن السماح بسلوكيات غير مناسبة في هذه التفاعلات.
وقالت شركة ميتا في بيان، إن التحديثات الجديدة تأتي في إطار جهودها لجعل منصاتها أكثر أمانًا للقاصرين، بعد أن كشفت تقارير، من بينها تحقيق أجرته رويترز في أغسطس، أن بعض روبوتات الدردشة التابعة لميتا قد أجرت محادثات غير لائقة مع المراهقين.
أدوات إشراف جديدة بداية 2026
بحسب مدونة رسمية نُشرت من قِبل "ميتا"، سيتم إطلاق أدوات الإشراف الجديدة على إنستغرام مطلع العام المقبل في كل من الولايات المتحدة، وكندا، والمملكة المتحدة، وأستراليا. وقد فصّل كلاً من آدم موسيري، رئيس إنستغرام، وألكسندر وانغ، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في الشركة، هذه الخطوات كجزء من استراتيجية أوسع لحماية الفئات الأصغر سنًا.
خيارات متعددة للآباء
تمكن التحديثات الآباء من:
- تعطيل المحادثات الخاصة بين أبنائهم المراهقين وشخصيات الذكاء الاصطناعي
- حظر شخصيات محددة من روبوتات الدردشة
- الاطلاع على المواضيع العامة التي يناقشها أبناؤهم مع المساعد الذكي دون الحاجة لإيقاف ميزة الذكاء الاصطناعي بشكل كامل
- كما أوضحت ميتا أن مساعدها الذكي سيبقى نشطًا بإعدادات افتراضية مناسبة للفئة العمرية، حتى إذا تم تعطيل المحادثات الفردية.
محتوى مراقب وتصنيفات عمرية
في وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت الشركة أن تجارب الذكاء الاصطناعي الخاصة بالمراهقين ستخضع لمعايير تصنيف PG-13، لضمان خلو المحتوى من المواد غير الملائمة للقُصّر، مثل الحديث عن الانتحار، اضطرابات الأكل، أو إيذاء النفس.
وأشارت ميتا إلى أنها تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد أعمار المستخدمين، خصوصًا أولئك الذين يحاولون التسجيل كبالغين رغم أنهم قُصّر، وذلك لضمان تطبيق إجراءات الحماية المناسبة.
انتقادات مستمرة
ورغم هذه الجهود، كشفت تقارير سابقة أن العديد من ميزات الأمان التي أعلنت عنها ميتا على مر السنوات لم تكن فعالة أو لم تطبق بشكل كافٍ، مما أثار موجة من القلق لدى الجهات التنظيمية وأولياء الأمور.
والجدير بالذكر أن ميتا شركة مزودة للخدمات الرقمية تركز بشكلٍ رئيسي على وسائل التواصل الاجتماعي، أسسها رائد الأعمال مارك زوكربيرج، وبدأت باسم فيسبوك، كان منتجها الرئيسي في البداية موقعًا للتواصل الاجتماعي يتيح التواصل بسهولة بين طلاب جامعة هارفارد.

