رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مصطفى بكري: نجاح مؤتمر شرم الشيخ أعاد لمصر مكانتها التاريخية|فيديو

 مصطفى بكري
مصطفى بكري

أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن نجاح مؤتمر شرم الشيخ أعاد لمصر موقعها التاريخي كـ«حجر زاوية» في تحقيق التوازن والاستقرار في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن القضية الفلسطينية، وخاصة ملف غزة، أصبحت جرحًا مفتوحًا في جسد الأمة العربية.

 وأوضح خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» عبر قناة صدى البلد، أن أي تأخير في تضميد هذا الجرح يعني استمرار النزيف العربي وفتح الباب أمام جولات جديدة من الصراع.

مشهد إقليمي معقد بين هدوء مؤقت وانفجار محتمل

وأضاف بكري، أن القاهرة تدرك خطورة هذا الملف وحساسيته، وأنه لا يحتمل الفشل أو التراجع، لأن أي تعثر في جهود الوساطة قد يمنح قوى خارجية الفرصة لتفكيك ما تبقى من التوازن الإقليمي. وأكد أن النجاح المصري في تنظيم قمة شرم الشيخ وإدارة ملف الهدنة في غزة أعاد التأكيد على مركزية الدور المصري عربياً وإقليمياً.

وأشار بكري، إلى أن المنطقة تعيش حاليًا حالة من «الهدوء المؤقت»، لكنه وصفه بالهدوء الذي يسبق العاصفة، إذ تظل احتمالات الانفجار قائمة في أي لحظة إذا لم تُترجم مخرجات شرم الشيخ إلى واقع عملي. وأوضح أن قراءة المشهد الحالي يجب أن تكون بعين عربية وضمير وطني صادق، لأننا أمام لحظة مفصلية تتقاطع فيها ملفات متعددة.

وأضاف أن هذه المرحلة الحساسة تربط بين عدة ساحات ساخنة: غزة ولبنان وسوريا والبحر الأحمر واليمن، جميعها مترابطة بخيط واحد هو مشروع إعادة تشكيل الشرق الأوسط الجديد، محذرًا من أن أي خلل في هذا التوازن قد يدفع المنطقة إلى دائرة الفوضى التي يسعى إليها اليمين الإسرائيلي المتطرف بقيادة بنيامين نتنياهو.

مؤتمر شرم الشيخ ليس حدثًا عابرًا بل محطة مفصلية

وأكد الإعلامي مصطفى بكري، أن مؤتمر شرم الشيخ لم يكن مجرد حدث سياسي عابر، بل محطة اختيار حقيقية بين خيارين: إما سلام هش مرهون بمدى التزام الأطراف، أو مواجهة مؤجلة قد تعيد المنطقة إلى نقطة الصفر. وتابع قائلاً: “السؤال المطروح الآن في الشارع العربي هو: هل بدأنا فعلًا مرحلة جديدة؟ أم أن تبادل الوثائق كان مجرد بداية للعبة سياسية من الطرف الآخر؟”.

وشدد على أن الإجابة عن هذه الأسئلة ستتضح مع مرور الوقت، خاصة أن المواقف الإسرائيلية ما زالت تحمل الكثير من التناقضات. ورأى أن مخرجات المؤتمر أعادت التأكيد على أن مصر تتحمل مسؤولية تاريخية في قيادة مسار السلام وحماية استقرار المنطقة.

القيادة المصرية أرسلت رسالة واضحة للعالم

وأشار بكري، إلى أن القيادة السياسية المصرية بذلت كل ما في وسعها لإنجاح قمة شرم الشيخ، من خلال جمع الأطراف المعنية على طاولة واحدة وإدارة النقاشات بواقعية وصرامة، لافتًا إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت رسالة واضحة إلى الجميع بأن مصر تمضي في طريق السلام بحزم، لكنها في الوقت نفسه لن تقبل بفرض حلول غير عادلة.

واختتم بكري، حديثه بالتأكيد على أن نجاح شرم الشيخ لم يكن مجرد إنجاز دبلوماسي، بل عودة قوية للدور المصري الريادي في الإقليم، مشيرًا إلى أن العالم اليوم يراقب القاهرة باعتبارها الضامن الأساسي لاستقرار الشرق الأوسط.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء