بسبب خلل فني.. هبوط اضطراري آمن لطائرة "الملكية الأردنية" في مطار حلب
أكدت شركة الخطوط الملكية الأردنية أن إحدى طائراتها هبطت اضطراريًا بسلام في مطار حلب الدولي، إثر خلل فني طفيف في أحد المحركات، وذلك أثناء تنفيذ الرحلة رقم RJ433 القادمة من عمّان إلى حلب، وعلى متنها 77 مسافرًا.
هبوط آمن وإنزال الركاب بشكل طبيعي
وأوضحت الشركة في بيان صحفي صدر اليوم الجمعة، أن الهبوط تم بسلام ودون أي إصابات، حيث تم إنزال المسافرين بشكل طبيعي في مطار حلب، مع اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان راحتهم وسلامتهم إلى حين استكمال الترتيبات الفنية الخاصة بالطائرة.
فريق هندسي لمعاينة الطائرة
وأضافت “الملكية الأردنية” أنها أوفدت فريقًا هندسيًا متخصصًا إلى مطار حلب من أجل معاينة الطائرة وإجراء أعمال الصيانة اللازمة، بالتنسيق مع السلطات والجهات المعنية، تمهيدًا لإعادتها إلى الخدمة في أقرب وقت ممكن.
التزام بأعلى معايير السلامة الجوية
وشددت الشركة على أن سلامة الركاب وأفراد الطاقم تظل في مقدمة أولوياتها في جميع عملياتها التشغيلية، مؤكدة التزامها التام بأعلى معايير الأمن والسلامة الجوية المعتمدة دوليًا.
ولم تكن حادثة الملكية الأردنية الحادثة الوحيدة التي تشهدها سوريا لهبوط إضراري على أراضيها، حيث سبقها طائرة من طراز De Havilland DH.89A Dragon Rapide حاولت الوصول إلى دمشق لكنها اضطرت للهبوط اضطراريًا في صحراء جنوب-شرق سوريا، ونجا الطيارون من الحادث دون إصابات كبيرة، لكن الطائرة تضررت بشكل كبير.
حوادث قتالية وتحويل مسارات
في 2020، طائرة A320 تحمل 172 راكبًا اضطرت للهبوط في قاعدة حميميم في سوريا، بعدما اقتربت الدفاعات الجوية السورية من إصابتها في أثناء اشتباك جوي.
خلال النزاع السوري، العديد من الطائرات – خاصة العسكرية — تعرضت لإطلاق نار أو صواريخ أرض-جو، مما أجبر بعضها على تنفيذ هبوط اضطراري أو اتخاذ تدابير الطوارئ أثناء المعارك، وذلك مثل مروحية Mi-35 روسية أجرت هبوطًا اضطراريًا في محيط تدمر، ثم دُمرت بعد الهبوط، بينما نجا الطاقم.