رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مجلس الأمن يدعم سيادة لبنان ويحث على تعزيز انتشار الجيش جنوب الليطاني

إيجبتكِ

اعتمد مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، بيانًا يؤكد دعمه لالتزامات الحكومة اللبنانية بممارسة سيادتها على كامل أراضيها، داعيًا المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم اللازم للجيش اللبناني لضمان انتشاره الفعّال جنوب نهر الليطاني.

خطة لبنانية لرفع عدد القوات المنتشرة جنوبًا

وأعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون، الخميس، أن بلاده ستزيد تدريجيًا عدد أفراد الجيش المنتشرين جنوب نهر الليطاني ليصل إلى 10 آلاف جندي بحلول نهاية العام، وذلك في إطار خطة تهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار على الحدود عقب انسحاب القوات الإسرائيلية.
جاء ذلك خلال لقائه في قصر بعبدا شرقي بيروت، قائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، الجنرال ديوداتو أبغنارا، وفق بيان صادر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية.

تجديد دعم اليونيفيل ودعوة لاحترام وقف الأعمال العدائية

وأكد مجلس الأمن في بيانه تجديد دعمه لقوات اليونيفيل، وحث جميع الأطراف على احترام سلامة وأمن أفرادها. كما دعا إلى الالتزام الكامل باتفاق وقف الأعمال العدائية، مشددًا على أهمية تنفيذ قراري مجلس الأمن 1701 و1559 بشكل شامل.
ورحب المجلس بـاستعداد لبنان لترسيم حدوده مع سوريا، وبالجهود التي تبذلها الحكومة لمنع عمليات التهريب عبر الحدود.

خلفية القرار 1701: نحو منطقة خالية من السلاح

يُذكر أن القرار 1701، الصادر في 11 أغسطس 2006، نصّ على وقف القتال بين حزب الله وإسرائيل، وإنشاء منطقة خالية من السلاح بين الخط الأزرق (خط انسحاب إسرائيل عام 2000) ونهر الليطاني، على أن يقتصر الوجود العسكري فيها على الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل.

اجتماع دولي لتثبيت الاستقرار في الجنوب

وفي السياق ذاته، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن قادة عسكريين من الأمم المتحدة وفرنسا ولبنان والولايات المتحدة عقدوا اجتماعًا في الناقورة جنوب لبنان، حيث ناقشوا سبل الحفاظ على وقف الأعمال العدائية وأولويات نزع سلاح حزب الله.
وأكدت القيادة أن الشركاء اللبنانيين يواصلون قيادة الجهود لضمان نزع السلاح، مشددة على التزام واشنطن المستمر بدعم الجيش اللبناني في جهوده الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء