رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سيف الدين فرج: الدولة تضع كرامة المواطن في مقدمة أولوياتها|فيديو

 سيف الدين فرج
سيف الدين فرج

أكد الدكتور سيف الدين فرج، أستاذ التخطيط العمراني، أن الدولة المصرية منذ عام 2014 تضع كرامة المواطن في صميم سياساتها وخططها التنموية، خاصة في ملف توفير السكن الآمن والملائم لجميع المواطنين دون أي تمييز. وأوضح أن خطة الإحلال والتجديد العمراني تهدف إلى إزالة الوحدات السكنية غير الآمنة، واستبدالها بأخرى حديثة مجهزة بالكامل، تتماشى مع الحيز العمراني المحدث لكل محافظة.

وأشار فرج، في مداخلة لقناة “إكسترا نيوز”، إلى أن الدولة تتعامل مع هذا الملف من منظور الحق في السكن الكريم، وتحرص على أن لا يتم أي إجراء إلا بعد ضمان وجود البديل المناسب الذي يحقق للمواطنين حياة أفضل.

بدائل سكنية وتعويضات مالية تحقق العدالة الاجتماعية

وأوضح الخبير العمراني، أن الدولة المصرية توفر بدائل متعددة للأسر التي يتم نقلها من المناطق غير الآمنة، سواء من خلال وحدات سكنية مجهزة بالكامل أو تعويضات مالية عادلة، بما يضمن عدم الإضرار بأي أسرة. 

وأكد أن هذه الإجراءات تتم وفقًا لخطط مدروسة تراعي العدالة الاجتماعية وتحفظ حقوق جميع الأطراف.

وأضاف أن هدف هذه المشروعات لا يقتصر على تحسين الشكل العمراني فحسب، بل يمتد إلى تحقيق تنمية حضرية شاملة تعيد رسم الخريطة السكنية في مصر بما يتناسب مع متطلبات الحياة الحديثة.

خدمات تعليمية وصحية وترفيهية متكاملة

وأشار الدكتور سيف الدين فرج، إلى أن مشروعات التطوير العمراني لا تتوقف عند بناء وحدات سكنية فقط، بل تشمل أيضًا بنية تحتية متكاملة من مدارس ومستشفيات ومراكز صحية ومناطق خدمية وترفيهية، بما يحقق تكامل الحياة اليومية للمواطن ويخلق بيئة حضارية متكاملة الخدمات.

وأوضح أن هذه المنظومة تسهم في خلق مجتمعات عمرانية جديدة قادرة على استيعاب النمو السكاني وتحسين جودة الحياة، مشددًا على أن هذا التوجه يعكس حرص الدولة على الاستثمار في الإنسان وليس فقط في البنية التحتية.

شراكة مجتمعية تعزز الثقة بين المواطن والدولة

ولفت فرج، إلى أهمية مشاركة المجتمع المحلي والمنظمات الأهلية في عمليات التطوير الحضري، موضحًا أن هذه المشاركة تسهم في رفع الوعي المجتمعي وتعزز من ثقة المواطنين في خطط الدولة. كما أشار إلى أن هذه الثقة شهدت ارتفاعًا كبيرًا بعد عام 2014، بفضل تنفيذ المشروعات القومية في مواعيدها المحددة وبجودة عالية.

وأكد الخبير العمراني، أن مشروعات مثل ممشى أهل مصر وروضة السيدة تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل التنمية العمرانية والاقتصادية، حيث لا تكتفي بتوفير بيئة حضارية فحسب، بل تسهم أيضًا في خلق فرص عمل جديدة وتحفيز النشاط التجاري والخدمي في المناطق المحيطة.

وشدد على أن الهدف الأساسي للدولة المصرية من وراء هذه المشروعات هو توفير حياة كريمة ومستدامة لكل المواطنين، في إطار بيئة حضارية متكاملة الخدمات، تعكس رؤية مصر 2030 للتنمية الشاملة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء