ضبط صانع محتوى ومساعده لتصويرهما مقاطع خادشة للحياء بالقاهرة
تمكنت الأجهزة الأمنية بـ وزارة الداخلية من القبض على صانع محتوى ومساعده في محافظة القاهرة، وذلك بعد اتهامها في إنتاج وبث مقاطع فيديو تتضمن ألفاظا خادشة للحياء ومنافية للآداب العامة، عبر صفحات يديرانها على مواقع التواصل الاجتماعي.

تفاصيل الواقعة
وكانت قد أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة، أفادت أن صانع محتوى والقائم على إدارة صفحاته مقيمان بمحافظة القاهرة صورا مقاطع فيديو تتضمن ألفاظ وعبارات خادشة للحياء ومنافية للآداب العامة وبثها بمواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تحقيق نسب مشاهدة عالية وجني أرباح مادية.
وبعد استصدار الإجراءات القانونية اللازمة، تم ضبط المتهمين وبحوزتهما هاتفان محمولان، وتبين من فحصهما احتواؤهما على مواد تؤكد ممارستهما لهذا النشاط.
وبمواجهتهما، اعترفا بارتكابهما الوقائع المشار إليها، وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
العقوبات القانونية
وفقا للمادة 1 من قانون مكافحة الدعارة رقم 10 لسنة 1961، "كل من حرض شخصًا ذكرًا كان أو أنثى على ارتكاب الفجور أو الدعارة أو ساعده على ذلك أو سهله له، وكذلك كل من استخدمه أو استدرجه أو أغواه بقصد ارتكاب الفجور أو الدعارة يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على ثلاث سنوات وبغرامة من مائة جنيه إلى ثلاثمائة جنيه".
وتنص المادة 14 من ذات القانون: كل من أعلن بأى طريقة من طرق الإعلان دعوة تتضمن إغراء بالفجور أو الدعارة أو لفت الأنظار إلى ذلك، يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على ثلاث سنوات وبغرامة لا تزيد على مائه جنيه.
ونصت المادة 15 من قانون الدعارة يستتبع الحكم بالإدانة فى إحدى الجرائم المنصوص عليها فى هذا القانون وضع المحكوم عليه تحت مراقبة الشرطة مدة مساوية لمدة العقوبة وذلك دون إخلال بالأحكام الخاصة بالمتشردين.
كما أن جريمة الفعل الفاضح المخل بالحياء تقع بين السر والعلانية، ولها أركان وشروط تحدد الإتهام، وتعرض القانون لجريمة الفعل الفاضح المخل بالحياء وجرم كل فعل يخل بحياء الغير وتحدث عن جريمتين للفعل الفاضح.
نشر مواد إباحية
تندرج تحت جريمة التحريض على نشر الفسق والفجور حيث نصت المادة ١٧٨ من قانون العقوبات، فأنه "يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين وغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه كل من نشر مقاطع تصويرية على مواقع التواصل الاجتماعى إذا كانت خادشة للحياة".