نعيم صبري: الآراء متضاربة حول كوهين ولابد من البحث عنه جيدًا| خاص
قال الروائي نعيم صبري: أنه منذ السجال الذي دار حول وجود الباحث "رافائيل كوهين" ضمن أعضاء لجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ بالجامعة الأمريكية هذا العام، وتباينت الآراء حوله بين مؤيد ومعارض جعل هناك حالة من التخبط، مشيرًا إلي أن هناك من يقول أن" كوهين " يناصر ويساند القضية الفلسطينية، وله أبحاث ودراسات عن تحقيق السلام في المنطقة، وهناك من يؤكد أنه صهيوني تحيط به العديد من الشبهات.
الآراء متضاربة حول “رافائيل كوهين”
وأضاف صبري: في تصريحات خاصة لـ"إيجبتكِ" أن هذه الآراء المتضاربة جعلتني لا أستطيع تكوين رأي صائب في هذا الأمر خصوصا وباقي أعضاء لجنة الجائزة مثقفين معرفين.
وطالب الروائي نعيم صبري: المثقفين والإعلاميين بضرورة التحري عن حقيقة هذا الرجل بشكل جيد حتي نعرف من هو مؤكدًا علي ضرورة معرفة الحقيقة الكاملة وراء ظهور هذا الشخص هذه المرة في أعضاء لجنة الجائزة، وهل هو فعلًا مع القضية الفلسطينية، وتاريخه العلمي والبحثي يؤكد أنه مع السلام ومناصرة القضية، خصوصا وهناك آراء تؤكد أنه متزوج من مصرية وله أبحاث عن السلام كل هذا نحتاج التأكد منه وهذا دور الإعلاميين.
المثقفين ورافائيل كوهين
وكان قد أصدر عدد من المثقفين بيانا ضد وجود المترجم البريطاني رافائيل كوهين ضمن لجنة جائزة نجيب محفوظ، التي تنظمها الجامعة الأمريكية، فيما يوجد إقبال مستمر من الكُتاب على التوقيع بالموافقة على البيان.

نص البيان
وتضمن البيان "قامت دار نشر الجامعة الأمريكية بالتنسيق مع الجامعة بوضع اسم "رافائيل كوهين" ضمن أعضاء لجنة التحكيم في جائزة نجيب محفوظ السنوية للرواية، ولا ينكر كوهين صلاته بإسرائيل ولا بعائلته فيها ولا ينفي زياراته المتكررة إليها"، مما آثار ذلك الأمر جهشة من قبل الأدباء والمثقفين الذين حق لهم السرال حول ما إذا " خلت الساحة الثقافية المصرية والعربية من أدباء جديرين بعضوية اللجنة فلم يبق سوى كوهين؟ أم أن الجامعة ترمي إلى فرض التطبيع الثقافي مع إسرائيل عبر كوهين وغيره".
يذكر أن كوهين لم ينجز سوى عدد محدود من الترجمات مرتبطا بمجلة وجائزة " بانيبال" التي أسسها عراقي يدعي صموئيل شمعون صهيوني الهوى.
كما جاء في البيان أيضًا، "هكذا تحاول إدارة الجامعة الأمريكية أن تفرض التطبيع الثقافي على الحركة الثقافية بتقديم كوهين وإحاطته بأكاذيب عن دعمه للشعب الفلسطيني، بينما لم يسمع به أحد من الفلسطينيين، وقد حاولت قلة من المثقفين الدفاع عن كوهين بدعوى أن علينا أن نميز بين اليهودي والصهيوني، ونحن بعون الله قادرون على ذلك التمييز، فهل تستطيع تلك القلة أن تميز "فرض التطبيع الثقافي " عن غيره؟ ألم تكن الجامعة هي التي دعت في 14 أكتوبر الحالي دانيال كيرتزر سفير أمريكا السابق في اسرائيل لإلقاء محاضرة في الجامعة عن التطبيع مع إسرائيل حتى نظم طلاب الجامعة مظاهرة احتجاج كبرى وطردوا كيرتزر من الجامعة من غير أن يلقى محاضرته.