قبل نظر الطعن.. سيناريوهات قضية مضيفة الطيران قاتلة ابنتها بالتجمع
تنظر محكمة النقض بجلسة 22 أكتوبر الجاري أولي جلسات طعن مضيفة الطيران التونسية المتهمة بقتل ابنتها على حكم سجنها 15 سنة الصادر من محكمة الجنايات.
يعد وصول القضية لمرحلة محكمة النقض بمثابة الانتهاء وإسدال الستار فيها بقرار نهائي وبات، بعد إعداد نيابة النقض رأيها الاستشاري لهيئة المحكمة سواء بالقبول أو الرفض وتأييد حكم المشدد 15 سنة للمتهمة.
تنحصر سيناريوهات القضية بين أمرين لا ثالث لهما، بعد إعداد دفاع المتهمة مذكرته القانونية للمحكمة وتقديمها، ليبقى القرار الصادر من المحكمة بقبول الطعن شكلاً و في الموضوع بتعديل الحكم وفق حكم رأت المحكمة هو الصحيح بعد تكوين عقيدتها، أو رفض الطعن وتأييد الحكم الصادر بالمشدد 15 سنة ليتم إسدال الستار فيها بحكم نهائي بات بعد استنفاذ المتهمة جميع إجراءات التقاضي التي كفلها القانون للمتهمة.
حيثيات الحكم
وكانت محكمة الجنايات عاقبت المتهمة بقتل ابنتها، بالسجن 15 سنة، وقالت المحكمة في حيثيات حكمها إنها استقر في يقينها واطمأن إليها وجدانها مستخلصة من سائر الأوراق وما تم فيها من تحقيقات ومما دار بشأنها بالجلسات تتحصل في زواج المتهمة من مهندس مصري، وأقامت معه بالقاهرة ورزقت منه بالطفلة المجنى عليها، وأن المتهمة قد أوعز لها شيطانها ودلها تفكيرها الآثم إلى قتل نجلتها التي لم يتجاوز عمرها عامان دون ذنب.
تحقيقات النيابة العامة
وكانت النيابة العامة قررت إحالة المتهمة إلى محكمة الجنايات لاتهامها بقتل نجلتها في القضية التي حملت رقم 7453.
وكشفت التحقيقات أن المتهمة زعمت أنها تلقت إيحاءً بارتكاب الجريمة، ثم حاولت إنهاء حياتها تنفيذًا لأوامر هذا الإيحاء.
وأكدت المتهمة في أمر الإحالة، أن ما تفعله ليس أفكارا متطرفة وإنما هو علاج بالطاقة، وكانت تقنع زوجها عندما يفتح معها الحديث حول ما تقوم به عند رؤيته لها ترتكب أشياء غريبة، بأنها لغة النور هذه أكواد تفتح الهالات الموجودة في الجسم.
