رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فراس العجارمة: تعقيدات الوضع في غزة تتصاعد بسبب إسرائيل|فيديو

 فراس العجارمة
فراس العجارمة

أكد فراس العجارمة، رئيس لجنة فلسطين في البرلمان الأردني سابقًا، أن الوضع في قطاع غزة يزداد تعقيدًا نتيجة إصرار إسرائيل على استعادة جثامين المحتجزين بأسرع وقت ممكن، مع استمرار إغلاق المعابر وتقنين دخول المساعدات الإنسانية. 

وأوضح العجارمة، في مداخلة هاتفية أن الاحتلال يضغط على حركة المقاومة الفلسطينية من خلال العقوبات وعرقلة إدخال المعدات الفنية اللازمة لاستخراج الجثامين من تحت الركام.

التحديات الكبرى في تنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار ومطالب المقاومة

وأشار إلى أن الموقف الأمريكي قد شهد تغيرًا في ظل إجراءات حركة المقاومة لضبط الأمن والسيطرة على العصابات داخل القطاع، حيث أشار إلى تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التي تهدد بمعاقبة الحركة على تصرفاتها، مما يزيد من تعقيد المشهد.

تابع العجارمة، أن اتفاقية وقف إطلاق النار تمر بمرحلة حرجة، حيث تعتمد المرحلة الأولى على تسليم الجثامين، والتي تُعد نقطة شائكة بسبب تعنت الاحتلال. وأوضح أن المرحلة الثانية من الاتفاقية تحمل تعقيدات أكبر، خاصة في مسألة سلاح المقاومة التي تؤكد حركتا حماس والجهاد الإسلامي أنه لا مجال للمساومة عليه.

وفي المقابل، ترفض إسرائيل والولايات المتحدة وجود السلاح في غزة، وترغب في "غزة بلا حماس"، مما يزيد من حجم التعقيدات ويعقد مسار السلام. وأكد العجارمة ضرورة دور الوسطاء، وعلى رأسهم مصر وتركيا وقطر، للبحث عن أفق أوسع لحل شامل للقضية الفلسطينية يرتكز على حق تقرير المصير وخيار الدولتين، لتجنب العودة إلى دوامة العنف.

المقترح المصري ودور القوة الدولية في استقرار غزة

وفي حديثه عن الحلول المقترحة، شدد فراس العجارمة على أهمية وجود قوة دولية تحت مظلة الأمم المتحدة ترعى الاستقرار في غزة، تحل مكان الاحتلال الإسرائيلي، وتحمي المدنيين. واعتبر أن وجود قوات غير مدعومة بحماية دولية وعلم الأمم المتحدة لن يكون فعالًا في حفظ الأمن والاستقرار.

وأشار إلى أن المقاومة في غزة منهكة والقطاع مدمر، ولكن هناك خشية من انتكاسة الاحتلال وعودة العمليات القتالية، خاصة مع التصريحات المتطرفة لبعض قادة إسرائيل الذين يؤكدون أن استعادة الجثامين لن تمنعهم من استئناف القتال.

الغموض حول القوة الأمريكية ودور الأمم المتحدة في التهدئة

وعن الحديث عن وجود قوة أمريكية رمزية في غزة، قال العجارمة إن الحديث عن 200 جندي أمريكي فقط، وربما يتواجدون خارج القطاع لدعم وقف إطلاق النار، يبقى غامضًا وغير واضح، مشيرًا إلى استغلال إسرائيل والولايات المتحدة لضغط وقف العنف من قبل الدول العربية والدولية.

ونوه إلى أن تفاصيل الاتفاقية تميل في كثير من جوانبها إلى مصالح إسرائيل بدعم أمريكي، مع تأييد واشنطن لضم القدس والجولان، مما يزيد من تعقيد القضية الفلسطينية ويصعب الوصول إلى حل شامل وعادل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء