رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تركيا ترسل «ترسانة عسكرية» لدعم الجيش السوري ضد الميليشيات الكردية

أحمد الشرع
أحمد الشرع

تُخطط تركيا لتزويد سوريا بترسانة عسكرية متطورة، في إطار اتفاقية شاملة تهدف إلى تعزيز قدرات الجيش السوري الجديد بقيادة الرئيس أحمد الشرع.

وبحسب تقرير نشرته القناة 12 العبرية، فإن هذه الخطوة تهدف إلى تمكين أنقرة من توسيع نطاق عملياتها العسكرية ضد الميليشيات الكردية على طول الحدود المشتركة.

تركيا ترسل «ترسانة عسكرية» لدعم الجيش السوري

وفقًا للتقرير، تستعد تركيا لإرسال شحنات عسكرية إلى سوريا خلال الأسابيع المقبلة، تتضمن مركبات مدرعة، وطائرات مُسيرة، ومدفعية، وصواريخ، وأنظمة دفاع جوي متقدمة، وسيتم نشرها في شمال سوريا لتجنب أي احتكاك مباشر مع إسرائيل في الجنوب.

<span style=
تركيا ترسل «ترسانة عسكرية» لدعم الجيش السوري

وأوضح مسؤولون أتراك، أن هذه الخطوة تأتي في سياق دعم أنقرة لإعادة بناء الجيش السوري بعد الدمار الذي لحق به في أعقاب سقوط نظام بشار الأسد، وما تبع ذلك من ضربات إسرائيلية مكثفة استهدفت البنية العسكرية للنظام السابق.

ويرى المراقبون أن هذا الدعم التركي يُجسد مرحلة جديدة من العلاقات بين أنقرة ودمشق، بعد سنوات من القطيعة والتوترات الحادة.

وتهدف الاتفاقية الجديدة، وفقًا للمصادر، إلى منح تركيا حرية أوسع في استهداف الميليشيات الكردية المسلحة المنتشرة في شمال شرق سوريا، وخاصة وحدات حماية الشعب (YPG)، التي تُعد الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني (PKK)، والذي تخوض ضده أنقرة حربًا ممتدة منذ أكثر من أربعة عقود.

تركيا تحاول إحياء اتفاقية “أضنة” 

يعتقد الخبراء العسكريون بأن تركيا تحاول توسيع اتفاقية "أضنة" والتي وقعتها تركيا وسوريا في مدينة أضنة التركية في 20 أكتوبر 1998، بحيث تمتد منطقة العمليات العسكرية التركية إلى عمق 30 كيلومترًا داخل الأراضي السورية، بدلًا من خمسة كيلومترات فقط كما هو معمول به حاليًا. 

وترى أنقرة أن هذا التوسيع ضروري لإبعاد خطر الميليشيات الكردية عن حدودها، وضمان أمن مناطقها الجنوبية.

من جهتها، تُولي القيادة السورية الحالية اهتمامًا خاصًا لإعادة بناء مؤسسات الجيش والأمن، وتعتبر الدعم التركي فرصة لإعادة التوازن العسكري في البلاد، خصوصًا في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية في الجنوب. 

<span style=
تركيا ترسل «ترسانة عسكرية» لدعم الجيش السوري

وتؤكد مصادر مطلعة أن أنقرة والقيادة السورية الجديدة تتعاونان في رسم خطة ميدانية تشمل إعادة توزيع القوات، وتأمين حقول النفط والغاز لمنع وقوعها تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (SDF)، التي ما تزال تتلقى دعمًا مباشرًا من الولايات المتحدة.

وفي هذا السياق، تسعى تركيا إلى الحد من نفوذ قوات سوريا الديمقراطية في المناطق الغنية بالموارد الطبيعية، خشية أن تُستخدم العائدات في تمويل الميليشيات الكردية. 

وتُشير المعلومات إلى أن الرئيس أحمد الشرع أبدى رفضًا واضحًا لمطالب الأكراد بالحكم الذاتي، مؤكدًا تمسكه بوحدة الأراضي السورية ورفض أي ترتيبات من شأنها المساس بسيادة الدولة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء