ترامب: الوضع في غزة «سيئ جدًا» ويجب إطلاق سراح المحتجزين
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الأوضاع في قطاع غزة «سيئة جدًا»، مشددًا على ضرورة إطلاق سراح المحتجزين المتبقين، وذلك وفق ما أوردته قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل.
وقال ترامب: «يجب أن ننهي الكابوس في قطاع غزة»، معلّقًا على قصف مستشفى ناصر في غزة بقوله: «لست سعيدًا بذلك».
وفي وقت سابق، وصف المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة قصف الاحتلال لمجمع ناصر الطبي بأنه «مجزرة مكتملة الأركان»، مؤكدًا أن الاحتلال يستخدم سياسة التجويع سلاحًا في عدوانه على القطاع.
ويشهد قطاع غزة أوضاعًا إنسانية مأساوية منذ اندلاع الحرب الأخيرة، وسط تزايد الإدانات الدولية لتصاعد القصف الإسرائيلي واستهداف المستشفيات.
حرب غزة (2023 – 2025)
اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد مواقع إسرائيلية في محيط القطاع.
ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق وُصفت بأنها الأشد في تاريخ الصراع، أسفرت عن دمار هائل في البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.
ورغم الضغوط الدولية، استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية تحت ذريعة القضاء على فصائل المقاومة، في حين واجهت اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين.
من جانب آخر، بذلت مصر والأمم المتحدة وقطر جهوداً متواصلة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. إلا أن المفاوضات اصطدمت برفض إسرائيلي متكرر للشروط الفلسطينية، في ظل دعم سياسي وعسكري أمريكي متواصل لتل أبيب.
ومع اقتراب عامين على اندلاع الحرب، باتت الأزمة واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وأصبحت قضية وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة أولوية قصوى للمجتمع الدولي، بينما يواجه الداخل الإسرائيلي ضغوطاً داخلية متزايدة، سواء من عائلات الأسرى أو من المعارضة التي ترى أن استمرار الحرب يضعف إسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.

