استغفرك لكلّ ذنب خطوت إليه.. أعظم دعاء للتوبة من الكبائر
دعاء التوبة من الزنا .. نصحت دار الإفتاء المصرية من أذنب ذنبًا وستره الله ألا يفضح نفسه؛ لأن من صفاته تعالى سترَ القبيح، فإظهاره كفرٌ بهذه النعمة واستهانةٌ بستره سبحانه.
ونصحت صاحب الذنب أن يتوبَ إلى الله تعالى بالإقلاع عن الذنب والندم على اقترافه والعزم على عدم العودة إليه، وعليه بكثرة الاستغفار؛ فإن الله تعالى لم يكلف كل من اقترف ذنبًا فيه حدٌّ أن يسعى لإقامة الحد على نفسه، بل هو مأمور بالستر على نفسه، والحدود هذه من شأن الإمام أو ولي الأمر.
واستشهدت الإفتاء، عبر موقعها الرسمي، بقصة ماعزُ بنُ مالكٍ لما أصاب جاريةً لا تحل له، أمره هَزَّالٌ أن يأتي النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، فأتاه فَأَقَرَّ عِنْدَهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَأَمَرَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بِرَجْمِهِ، وَقَالَ لِهَزَّالٍ: «لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ».
دعاء التوبة من الزنا
ومن دعاء التوبة من الزنا .. اللهم استغفرك لكلّ ذنب خطوت إليه برجلي، أو مددت إليه يدي أو تأمّلته ببصري، أو أصغيت إليه بأذني، أو نطق به لساني، أو أتلفت فيه ما رزقتني ثمّ أسترزقتك على عصياني فرزقتني، ثمّ أستعنت برزقك على عصيانك فسترته عليّ، وسألتك الزّيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدًا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين.
للهم فكما أمرت بالتوبة وضمنت بالقبول وحثت على الدعاء ووعدت الإجابة فصل على محمد وآله و أقبل توبتي ولا ترجعني مرجع الخيبة من رحمتك إنك أنت التواب على المذنبين والرحيم للخاطئين المنيبين.
اللهم وعليَّ تبعاتٌِ قد حفظتها وتبعاتٌ قد نسيتهن وكلهن بعينك التي لا تنام وعلمك الذي لا ينسى فعوِّض منها أهلها وأحطط عني وزرها وخفف عني ثقلها و أعصمني من أن أقارب مثلها.
اللهمّ أنت الملك لا إله إلّا أنت ربّي، وأنا عبدك لمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعًا، إنّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت، وأهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلّا أنت، و أصرف عنّي سيّئها لا يصرف عنّي سيّئها إلّا أنت.
اللهم أيما عبدٍ تاب إليك وهو في علم الغيب عندك فاصفح لتوبته وعائدٌ في ذنبه وخطيئته فإني أعوذ بك أن أكون كذلك فأجعل توبتي هذه توبةً لا أحتاج بعدها إلى توبة، توبةً موجبةً لمحو ما سلف والسلامة فيما بقي.
دعاء التوبة من كبائر الذنوب
للهم يا من لا يصفه نعت الواصفين، يا من لا يجاوزه رجاء الراجين، يا من لا يضيع لديه أجر المحسنين، يا من هو منتهى خوف العابدين، يا من هو غاية خشية المتقين هذا مقام من تداولته أيدي الذنوب وقادته أزمة الخطايا و أستحوذ عليه الشيطان فقصَّر عما أمرت به تفريطًا وتعاطى ما نهيت عنه تعزيزًا كالجاهل بقدرتك عليه.
اللهم إنك في محكم كتابك تقبل التوبة عن عبادك وتعفو عن السيئات وتحب التوابين فأقبل توبتي كما وعدت، وأعف عن سيئاتي كما ضمنت، وأوجب لي محبتك كما شرطت، ولك يا رب شرطي ألا أعود في مكروهك، وضماني ألا أرجع في مذمومك، وعهدي أن أهجر جميع معاصيك.
اللهم إني أتوب إليك من كل ما خالف إرادتك أو زال عن محبتك من خطرات قلبي ولحظات عيني، وحكايات لساني، توبةً تسلم بها كل جارحة على حيالها من تبعاتك.


