رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دانا أبو شمسية: إشارات الخط الأصفر في غزة محاولة إسرائيلية|فيديو

دانا أبو شمسية
دانا أبو شمسية

في تصعيد جديد يعكس استمرار التعنت الإسرائيلي، كشفت الصحفية دانا أبو شمسية مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية"، عن تفاصيل الخطوة التي أقدمت عليها إسرائيل مؤخرًا في قطاع غزة، والمتمثلة في وضع إشارات صفراء على الحدود، معتبرة أن الهدف منها ليس تنظيم الحركة، بل إيجاد مبررات قانونية وعسكرية لإطلاق النار على الفلسطينيين.

وأوضحت أبو شمسية، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل محاولاته الحثيثة لإفشال أي جهود دولية أو إقليمية تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار في القطاع، سواء عبر التصريحات السياسية المتطرفة أو التحركات العسكرية التي تنذر بتصعيد جديد.

مطالب إسرائيلية تعرقل المفاوضات الإنسانية

وبحسب مراسلة القاهرة الإخبارية، فإن بعض الأطراف داخل الحكومة الإسرائيلية، ولا سيما من اليمين المتطرف، طرحت مطالب مشددة تعرقل أي تقدم في ملف التهدئة؛ ومن أبرز تلك المطالب إجبار حركة حماس على تسليم جثث جميع المحتجزين القتلى قبل فتح معبر رفح الحدودي والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

كما طالبت جهات سياسية أخرى من داخل الائتلاف الحكومي، باستئناف الحرب أو حتى العودة إلى الاستيطان في مناطق داخل القطاع، في إشارة واضحة إلى أن هذه الأصوات تسعى لإفشال أي اتفاق قد يحقق إنفراجة إنسانية للفلسطينيين.

“الخط الأصفر”.. أداة إسرائيلية لتبرير إطلاق النار

وتابعت أبو شمسية في تصريحاتها؛ أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أصدر تعليمات مباشرة إلى جيش الاحتلال ووحداته الأمنية بوضع إشارات صفراء على طول الحدود مع غزة، وبحسبها، تهدف هذه الخطوة إلى رسم خط أصفر وهمي يمنع الفلسطينيين من تجاوزه، وهو ما يُستخدم لاحقًا كذريعة لإطلاق النار عليهم.

وأضافت أن هذه الإجراءات ليست رمزية، بل تأتي في إطار مخطط إسرائيلي للسيطرة على أكثر من 50% من أراضي القطاع، في خطوة تكشف بوضوح النوايا التوسعية التي تحاول إسرائيل فرضها على الأرض.

تحريض داخلي يعرقل أي صفقة تبادل

وأشارت أبو شمسية إلى أن التحريض الإسرائيلي لا يصدر فقط من التيارات اليمينية المتشددة، بل يمتد إلى عائلات الجنود الإسرائيليين المحتجزين أو القتلى. هؤلاء ضغطوا على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لعدم القبول بأي اتفاق أحادي الجانب، قبل أن تسلم حركة حماس جميع الجثامين.

كما أكدت أن العقبة الميدانية الأساسية التي تحول دون استكمال أي صفقة، تتمثل في أطنان الركام الناتجة عن القصف الإسرائيلي، إذ لا يسمح الاحتلال بدخول المعدات الثقيلة التي قد تساعد في عمليات انتشال الجثامين، ما يعمّق الأزمة الإنسانية ويعطّل أي تقدم في المفاوضات.

واختتمت أبو شمسية ، بالتأكيد على أن هذه الإجراءات تؤكد أن إسرائيل لا تسعى حاليًا إلى تهدئة حقيقية، بل تعمل على خلق واقع جديد ميدانيًا يسمح لها بتبرير المزيد من الانتهاكات، لافتة إلي أن استمرار هذه السياسة قد يقود إلى موجة جديدة من العنف ويقوض فرص أي اتفاق مستقبلي لوقف إطلاق النار، في ظل انسداد الأفق السياسي والإنساني داخل قطاع غزة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء