رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أعضاء بشرية مسروقة.. شهادات طبية مفزعة حول جثث الأسرى الفلسطينيين

شهادات طبية مفزعة
شهادات طبية مفزعة حول جثث الأسرى الفلسطينيين العائدة

مع وصول الدفعة الثالثة من جثامين الأسرى الفلسطينيين إلى مجمع ناصر الطبي بغزة، توالت الشهادات الطبية المُفزعة حول حالة الجثث. 

وكان الاحتلال الإسرائيلي قد أفرج عن 30 جثمانًا ضمن صفقة تبادل تجري بوساطة الصليب الأحمر الدولي، ليرتفع بذلك إجمالي الجثامين المستلمة إلى 120 على ثلاث دفعات متتالية، بحسب وزارة الصحة في غزة.

 

شهادات طبية مفزعة حول جثث الأسرى الفلسطينيين العائدة

صرح مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، بأن الطواقم استلمت 30 جثمانًا صباح اليوم، ليرتفع مجموع الجثامين المستلمة إلى 120 شهيدًا. 

<span style=
شهادات طبية مفزعة حول جثث الأسرى الفلسطينيين العائدة

وأضاف أن الفرق الطبية تتعامل مع الجثامين وفق الإجراءات الطبية المعتمدة، وأن التعرف المبدئي تم على أربعة شهداء حتى الآن من قبل ذويهم.

وأشارت المشاهدات الأولية التي وثقتها فرق الاستلام إلى آثار عنف وتعذيب على عدد من الجثامين المستلمة من قوات الاحتلال، تضمنت آثار ضرب وتكبيل الأيدي وغطاء على العينين، إضافة إلى علامات قد توحي بتشريح جزئي أو تفريغ وإعادة حشو لبعض الجثامين بمواد غير مناسبة. 

<span style=
شهادات طبية مفزعة حول جثث الأسرى الفلسطينيين العائدة

ووصف مسؤولون طبيون هذه المشاهدات بأنها دلائل على اعتداءات وممارسات وحشية ارتكبت بحق الأسرى/الرهائن قبل وفاتهم.

«تكبيل الأيدي وسرقة الأعضاء» حالة الأسر الفلسطينيين 

وقال أحد الأطباء المسؤولين إن “أيادي بعض الشهداء كانت مقيدة خلف ظهورهم، وعيون بعضهم معصوبة، وتظهر على أجسادهم آثار تعذيب وحروق مروعة”.

وأضاف أن “هذه الجثامين لم تمت موتًا طبيعيًا، بل قُيدت وأُعدمت بعد أن وقعت في الأسر، وفق ما تشير إليه الأدلة الظاهرة”. 

كما أفاد الفريق بأن هناك حالات يُشتبه في سرقة أعضاء منها أو تشريحها، وحالات أخرى جرى تفريغها وإعادة حشوها بالقطن، بالإضافة إلى جثامين بقيت محفوظة في ثلاجات الاحتجاز لأسابيع أو أشهر قبل تسليمها.

ووصف عدد من الأطباء والناشطين ما وثقته الطواقم بأنه جريمة حرب تستدعي فتح تحقيق دولي عاجل ومحاسبة المسؤولين أمام المحاكم الدولية والجهات المختصة، مطالبين بضرورة توثيق الأدلة وحفظها وتقديمها للمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والقضاء الدولي.

وفي تعليق منفصل، قال الناشط والكاتب الدكتور عبدالرحمن الكسار إن إحدى الجثامين التي أعيدت إلى القطاع كانت مكبلة اليدين ومعصوبة العينين ومطوقة الرقبة، ما يدل بحسبه على أن هذا الأسير المجهول قد أعدم بعد تعرضه للتعذيب أثناء احتجازه. 

وأضاف: “العالم المنافق لن يكترث فليكن الله منتقمًا”، في إشارة إلى شعور بالغضب واليأس إزاء ما جرى، كما نقلت كلماته.

<span style=
شهادات طبية مفزعة حول جثث الأسرى الفلسطينيين العائدة

كما تناول الصحفي البريطاني أوين جونز القضية في تغريدة له، مدينًا ما وصَفها بـ“التعذيب السادي” الذي تعرض له رهائن فلسطينيون حتى الموت، ومعتبراً أن الإعلام الغربي سيتجاهل هذه الوقائع إلى حد كبير.

من جهتها، تتابع الجهات الصحية والإنسانية في غزة توثيق حالة كل جثمان وتسجيل الأدلة الظاهرة، كما تعمل مع جهات دولية للتمهيد لإجراءات مزيد من التحقيقات والبحث عن سبل محاسبة المسؤولين. 

وتظل عملية تبادل الجثامين والرهائن محور مفاوضات متواصلة مع الوسطاء، وسط دعوات محلية ودولية لإجراء تحقيقات مستقلة حول ما جرى بحق الأسرى والرهائن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء