الجنيه الذهب يتراجع إلى 46.600 جنيه خلال منتصف التعاملات
تراجع سعر الجنيه الذهب خلال منتصف تعاملات اليوم الجمعة 17 أكتوبر 2025، ليسجل 46,600 جنيه، متأثرًا بانخفاض أسعار الذهب عالميًا بنحو 1.2% لتصل الأوقية إلى 4299 دولار، متأثرًا بهبوط طفيف في أسعار الأعيرة المختلفة.
وجاء التراجع بعد موجة من الارتفاعات القوية شهدها الذهب خلال اليومين الماضيين، وسط حالة من الحذر في السوق مع ترقب تحركات الأسعار العالمية، خاصة مع التغيرات في أسعار الفائدة والدولار.
أسعار الذهب
وسجل عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية، 5825 جنيهًا للجرام، فيما بلغ عيار 24 نحو 6657.25 جنيهًا، وجاء عيار 22 عند مستوى 6102.5 جنيه. أما عيار 18 فسجل 4992.75 جنيهًا، بينما بلغ عيار 14 نحو 3883.25 جنيهًا للجرام.
كما يتوقع أن يستمر الاتجاه الصعودي للذهب في حال بقاء العوامل المحلية الداعمة كما هي، خصوصًا مع بحث المستثمرين عن الملاذات الآمنة وسط حالة عدم اليقين الاقتصادي.
على الصعيد العالمي، واصل الذهب رحلته الصعودية متجاوزًا مستوى 4300 دولار للأوقية للمرة الأولى في تاريخه، محققًا مكاسب أسبوعية تتجاوز 8.7%، وهي الأعلى منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008.
وقفز السعر الفوري للذهب إلى 4364.79 دولار للأوقية في تعاملات اليوم، بعدما لامس ذروة جديدة عند 4378.69 دولار، فيما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة إلى 4373.20 دولار بزيادة 1.6%.
خفض الفائدة
وقال محللون إن الآمال في خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي نهاية أكتوبر، ساهمت في دعم الطلب على المعدن الأصفر باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات التباطؤ الاقتصادي.
كما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي لأدنى مستوى في أسبوع، ما جعل الذهب المقوّم بالدولار أكثر جذبًا للمستثمرين.
التوترات التجارية
إلى جانب ذلك، ساهمت التوترات التجارية بين واشنطن وبكين في زيادة عمليات التحوّط عبر شراء الذهب، بعد تبادل الاتهامات بين البلدين بشأن قيود تصدير المعادن النادرة، مما زاد المخاوف حول سلاسل التوريد العالمية.
أسعار الفضة
وارتفعت أيضًا أسعار الفضة بنسبة 0.5% لتصل إلى 53.97 دولار للأوقية بعد أن لامست مستوى قياسي عند 54.35 دولار، فيما سجل البلاتين ارتفاعًا بنسبة 0.4% إلى 1719.55 دولار، والبلاديوم صعد 0.6% إلى 1622.67 دولار، لتتجه جميع المعادن النفيسة نحو تحقيق مكاسب أسبوعية ملحوظة.
يذكر أن الذهب ارتفع بأكثر من 65% منذ بداية العام، مدفوع بتزايد عمليات الشراء من البنوك المركزية وتراجع الاعتماد على الدولار الأمريكي، إضافة إلى التدفقات القوية إلى صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs)، وهو ما يؤكد استمرار الاتجاه الصعودي للمعدن الأصفر كأداة تحوّط رئيسية ضد المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية.