رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

5 توصيات فى ختام أعمال الدورة 72 لـ «اللجنة الإقليمية للصحة العالمية»

جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات

اختتمت اليوم الجمعة، أعمال الدورة 72  للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، التي عقدت على مدار3  أيام في القاهرة، تحت شعار: "معًا من أجل مستقبلٍ أوفر صحة"، بمشاركة وزراء الصحة وممثلي 22 دولة من دول الإقليم، إلى جانب خبراء الصحة العامة وممثلي المنظمات الدولية.

قضايا ملحة وخطط طموحة

ناقش الحضور خلال الدورة أبرز التحديات الصحية التي تواجه الإقليم، ومنها القضاء على شلل الأطفال، وتحسين الرعاية التلطيفية، والسلامة البيولوجية، وتعزيز نظم صحية resilient قادرة على مواجهة الأزمات، كما تم استعراض التقدم المُحرز في تنفيذ الخطة الاستراتيجية الإقليمية 2025-2028، التي تشمل ثلاث مبادرات محورية هي:

تعزيز القوى العاملة الصحية

توسيع الإتاحة العادلة للأدوية

مواجهة تعاطي مواد الإدمان

الدكتورة حنان حسن بلخي، مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، أكدت أن الإقليم يواجه عبئًا ضخمًا يتمثل في ثلث الطوارئ الصحية العالمية، وست أزمات ممتدة تؤثر على أكثر من 115 مليون شخص، وقالت إن التخفيضات المفاجئة في التمويل تؤثر سلبًا على مجالات حيوية مثل ترصد الأمراض، والاستجابة للفاشيات، ومكافحة شلل الأطفال.

قرارات حاسمة

اعتمدت اللجنة خمسة قرارات رئيسية، أبرزها:

التوسع في تطعيم الأطفال، لا سيما من لم يتلقوا أي جرعة من اللقاحات الروتينية، بهدف التخلص من الحصبة والحصبة الألمانية بحلول عام 2035.

تعافي الأنظمة الصحية في الدول المتأثرة بالنزاعات والأزمات، مع تعزيز قدرة هذه الأنظمة على إعادة البناء بشكل أفضل.

تعزيز الرعاية التلطيفية في المستشفيات والرعاية المجتمعية.

تقليل المخاطر البيولوجية وتعزيز السلامة في المختبرات.

اعتماد خطة إقليمية للتصدي للتغير المناخي وآثاره الصحية المتزايدة، مثل موجات الحرارة، وندرة المياه، والعواصف الترابية، والنزوح المناخي.

«نداء القاهرة».. التزام جماعي لمكافحة سرطان الثدي

وعلى هامش الدورة، أقيمت احتفالية "نداء القاهرة" بمشاركة الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وعدد من وزراء الصحة في الإقليم، إلى جانب منظمات دولية وشركاء تنمويين.

وأكد عبدالغفار، خلال كلمته أن القيادة السياسية في مصر تضع القطاع الصحي ضمن أولوياتها الوطنية، وخاصة ملف أورام الثدي، مشيرًا إلى أن مصر تتبنى استراتيجية شاملة ترتكز على الكشف المبكر والتشخيص السريع والعلاج المتكامل.

وقال وزير الصحة هذه ليست مجرد تحديات صحية، بل مآسي إنسانية تواجهها النساء المصابات بسرطان الثدي في مراحل متقدمة، ويتطلب الأمر استجابة تُبنى على الإنصاف والرحمة والابتكار، وأوضح أن مبادرة سرطان الثدي تمثل خارطة طريق تعتمد على الرعاية المتمحورة حول المريض، وأن مصر ملتزمة بتوسيع نطاق الفحص، وتطوير الصحة الرقمية، وضمان التمويل المستدام، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والمجتمع المدني، كما شدد على أن تحويل "نداء القاهرة" من وثيقة إلى أجندة عمل حقيقية يتطلب خططًا وطنية واستثمارات قابلة للقياس، بهدف جعل الرعاية الصحية أكثر عدلاً وإنسانية وفعالية.

 

شارك في الفعالية وزراء وممثلو الصحة من دول مثل البحرين، السودان، وجيبوتي، حيث استعرضت وزيرة الصحة البحرينية الدكتورة جليلة جواد جهود بلادها في التوعية والكشف المبكر، بينما أكد وزير الصحة السوداني الدكتور هيثم محمد أهمية العمل الجماعي للحد من انتشار سرطان الثدي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء