محلل سياسي: إسرائيل تبحث عن ثغرات لإجهاض وقف الحرب في غزة|فيديو
أكد الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، أن هناك محاولات حثيثة من جانب إسرائيل لإيجاد ثغرة تسمح لها بعدم الالتزام ببنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف الحرب في غزة، حيث تحاول التهرب من الاتفاق والبحث عن ثغرات لإجهاضه، خاصة فيما يتعلق ببند إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والمقرر له 600 شاحنة يوميا، وما لا يقل عن 50 شاحنة وقود يوميا، بالإضافة إلى المعدات والجرافات اللازمة لتمهيد الطرق.
وشدد فارس ، خلال مداخلة هاتفية على قناة “إكسترا نيوز” اليوم الجمعة، أن الضمانة الحقيقية للتصدي إلى محاولات إسرائيل بالتهرب من اتفاق وقف الحرب فى غزة، يتمثل فى قمة شرم الشيخ للسلام التي شارك فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أكد من خلال تصريحاته التزام أمريكا بإجبار إسرائيل تنفيذ الاتفاق، مشيرا إلى أن إسرائيل تستخدم عدم قيام حماس بتسليم رفات المحتجزين كذريعة لعدم فتح معبر رفح، والرد على هذه الذريعة أن هناك أيضا جثامين فلسطينيين لم تستطع الحماية المدنية استخراجها لكثرة الأعداد وقلة المعدات.
إسرائيل تريد استمرار الحرب
وأشار فارس أن حركة حماس سلمت كل المحتجزين الأحياء كدليل على رغبتها في استمرار في تنفيذ اتفاق وقف الحرب، مؤكدا أن إسرائيل تهدف إلى استمرار الحرب وتنفيذ الانتصار المطلق، فهي تبحث عن ذرائع للعودة إلى الحرب بعد حصولها على رفات محتجزيها، موضحا أن تصرحيات تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلى يسرائيل كاتس وكثير من المسؤولين الإسرائيليين، تؤكد أن الحرب مستمرة وأن هناك رغبات حقيقية لتحقيق الانتصار المطلق.
تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي عن الخط الأصفر
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أنه اصدر تعلميات بوضع إشارات عند حدود الخط الأصفر في قطاع غزة، موضحًا أن هذه الإشارات تهدف إلى تحديد أماكن انتشار القوات الإسرائيلية بغزة، مشددًا على أن أي محاولة لعبور الخط الأصفر بغزة من قبل الفلسطينيين ستقابل بإطلاق نار، حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدأ في الانسحاب من قطاع غزة، إلى الخط الأصفر، يوم الجمعة الماضي، وهو الخط الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أيام ويرتبط بتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

