رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الشهابي: لجأنا للقضاء بعد استبعاد قائمتي الجيل بشرق وغرب الدلتا

ناجى الشهابي رئيس
ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي

أعلن ناجى عبد الفتاح الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، والممثل القانوني لقائمة الجيل في انتخابات مجلس النواب، أنه أقام دعويين قضائيتين رسميتين أمام محكمتي القضاء الإداري بالزقازيق والإسكندرية.

وتطعن الدعوييان في قرار لجنتي الفحص بمحكمتي الزقازيق والإسكندرية الابتدائيتين، اللتين قررتا استبعاد قائمتي الجيل في قطاعي شرق الدلتا وغرب الدلتا من سباق الانتخابات، رغم استيفائهما الكامل لجميع الأوراق والمستندات القانونية المطلوبة.

وقال الشهابي في تصريح صحفي: “قضيت بنفسي ساعات طويلة داخل محكمة الزقازيق مع لجنة الفحص، واستكملنا جميع الأوراق المطلوبة وسلمناها رسميًا، وتلقيت من اللجنة نفسها تأكيدًا بسلامة الموقف القانوني للقائمة وقبولها قبل مغادرتي للمحكمة، كما أن وكيليّ في الإسكندرية بقيا حتى الخامسة فجرًا، وتأكدوا أن كل أوراق قائمة الجيل مكتملة تمامًا. لذلك فوجئت بقرار الاستبعاد دون أي سبب قانوني واضح، وهو ما لا يمكن السكوت عليه".

وأضاف رئيس حزب الجيل أن المذكرتين القانونيتين المرفقتين بالدعويين أوضحتا أن القرارين المطعون عليهما خالفا مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص والمساواة بين القوائم، مشيرًا إلى أن قائمة أخرى في نفس القطاعات قُبلت وحصلت على كل التيسيرات والتسهيلات الإجرائية، في تمييز غير مبرر يخالف مبدأ الحياد الذي يجب أن تلتزم به كل أجهزة العملية الانتخابية.

وأكد الشهابي أن اللجوء إلى القضاء الإداري هو دفاع عن حق حزب الجيل وقائمته في الترشح، ودفاع عن جوهر الديمقراطية نفسها، لأن استبعاد القوائم المنافسة يجعل الانتخابات أقرب إلى "تزكية" لا إلى منافسة حقيقية.

وقال بوضوح: “الانتخابات لا تكون ديمقراطية إذا كانت بالتزكية، ومصر أكبر من أن تُدار فيها العملية الانتخابية بهذا الشكل. نحن نثق في عدالة قضائنا، ونؤمن أن محكمتي القضاء الإداري في الإسكندرية والزقازيق ستنصفاننا وتعيدان الأمور إلى نصابها الصحيح".

وشدد الشهابي على أن الانتخابات بغير تنافس تمثل إساءة كبيرة للدولة المصرية ولصورتها أمام العالم، لأنها تُظهر المشهد السياسي وكأنه مغلق أمام التعددية والاختيار الحر، في حين أن مصر الحديثة قامت على أساس التنوع والمشاركة.

وأكد أن الدولة القوية هي التي تتيح الفرصة لكل القوى الوطنية للمشاركة في بناء مؤسساتها المنتخبة، لا التي تترك الساحة لقائمة واحدة بلا منافسة.

واختتم رئيس حزب الجيل تصريحه مؤكدًا أن الحزب ماضٍ في مسيرته الوطنية بثبات وإصرار، دفاعًا عن الحق في المنافسة، وعن الانتخابات النزيهة التي تعكس روح الدستور ومكانة مصر السياسية والتاريخية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء