مولد الدسوقي على الأبواب.. الدور الروحي والتاريخي لسيدي إبراهيم الدسوقي
تستعد مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ خلال الأيام القليلة المقبلة لاستقبال مئات الآلاف من الزوار والمريدين لإحياء مولد العارف بالله سيدي إبراهيم الدسوقي، أحد أبرز أقطاب التصوف في مصر والعالم الإسلامي، حيث تتحول المدينة إلى قبلة للطرق الصوفية ومحبي آل البيت من داخل البلاد وخارجها.
وبحسب ما أكده الدكتور عبد القادر سليم، مدير عام الدعوة بمديرية أوقاف كفر الشيخ، فإن سيدي إبراهيم الدسوقي يُعد من الأعلام الروحانيين الذين تركوا بصمة مؤثرة في تاريخ التصوف، رغم قِصر عمره الذي لم يتجاوز 43 عامًا.
بطاقة تعريف بالقطب الدسوقي
الاسم الكامل إبراهيم بن عبد العزيز أبو المجد، من نسل الإمام الحسين.
اللقب الصوفي العارف بالله أبو العينين، ولقّب أيضًا بـ برهان الدين الدسوقي.
الميلاد: 30 شعبان سنة 653 هـ بمدينة دسوق، في عهد الدولة المملوكية.
النشأة العلمية: حفظ القرآن صغيرًا وتفقه على المذهب الشافعي.
الطريقة: مؤسس الطريقة الدسوقية البرهامية، وله ارتباط روحي بالطريقة الرفاعية والشاذلية.
مكانته: تولى منصب شيخ الإسلام في عهد السلطان الظاهر بيبرس، وأسس زاوية لتعليم المريدين أصبحت نواة المسجد الحالي.
علاقته بالسلطة: واجه السلطان الأشرف خليل بن قلاوون بالنصح ضد الظلم والضرائب الباهظة، وعُرف بمواقفه الحازمة في نصرة الفقراء.
تلاميذه: من أبرزهم سليمان البسيوني وجلال الدين الكركي.
وفاته: تُوفي ساجدًا عام 696 هـ، ودُفن بمسجده في دسوق الذي أصبح مزارًا عظيمًا وواحدًا من أكبر المساجد في مصر.
ويقام له مولدان سنويا المولد الرجبي في أبريل والمولد الأكبر في أكتوبر بعد مولد السيد البدوي بأسبوع، حيث تتزين دسوق بالأعلام والمواكب الصوفية والحضرات الروحانية.

