رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سوريا تدين التوغل الإسرائيلي في ريف دمشق وتنفي وجود اتفاق أمني وشيك مع تل أبيب

سوريا
سوريا

أدانت وزارة الخارجية السورية بشدة التوغل العسكري الإسرائيلي في ريف دمشق، واعتبرته انتهاكًا خطيرًا لسيادة البلاد، وفق ما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية.

وكانت القناة العبرية "12" قد تحدثت عن مساعٍ أمريكية لإبرام اتفاقية أمنية بين سوريا وإسرائيل، بدعم من بعض الدول الخليجية، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لإعادة ترتيب التوازنات الإقليمية بعد سنوات من الصراع.

 وذكرت القناة أن الاتفاق المطروح يتركز على ضمان الأمن الإسرائيلي والحد من النفوذ الإيراني داخل سوريا، مع ترتيبات ميدانية تشمل منع تركيا من إعادة تسليح الجيش السوري، وحظر نشر أنظمة دفاع جوي أو صواريخ استراتيجية على الأراضي السورية، إلى جانب نزع السلاح من مرتفعات الجولان وإنشاء ممر إنساني يصل إلى السويداء لدعم الطائفة الدرزية.

غير أن وزارة الخارجية السورية نفت صحة ما أثير بشأن تحديد موعد لتوقيع اتفاق أمني في سبتمبر المقبل، ووصفت هذه الأخبار بأنها "عارية عن الصحة"، مؤكدة استمرار الغموض حول هذا المسار.

ويأتي ذلك في إطار تحركات دبلوماسية سرية جرت خلال الأشهر الماضية، شاركت فيها الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة، بهدف بحث إمكانية بلورة تفاهمات أمنية بين دمشق وتل أبيب.

حرب غزة (2023 – 2025)

اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد مواقع إسرائيلية في محيط القطاع.

 ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق وُصفت بأنها الأشد في تاريخ الصراع، أسفرت عن دمار هائل في البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.

ورغم الضغوط الدولية، استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية تحت ذريعة القضاء على فصائل المقاومة، في حين واجهت اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين.

من جانب آخر، بذلت مصر والأمم المتحدة وقطر جهوداً متواصلة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. إلا أن المفاوضات اصطدمت برفض إسرائيلي متكرر للشروط الفلسطينية، في ظل دعم سياسي وعسكري أمريكي متواصل لتل أبيب.

ومع اقتراب عامين على اندلاع الحرب، باتت الأزمة واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وأصبحت قضية وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة أولوية قصوى للمجتمع الدولي، بينما يواجه الداخل الإسرائيلي ضغوطاً داخلية متزايدة، سواء من عائلات الأسرى أو من المعارضة التي ترى أن استمرار الحرب يضعف إسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء