رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وصول 200 جندي أمريكي.. بدء أعمال استعادة رفات الرهائن في غزة

جثث إسرائيليين
جثث إسرائيليين

من المقرر أن تبدأ اليوم الجمعة، القوات الدولية عملها في إسرائيل بهدف التنسيق لاستعادة جثث الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، إضافة إلى متابعة تنفيذ وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني.

ووفق هيئة البث الإسرائيلية، فقد وصل إلى إسرائيل نحو 200 جندي من القيادة المركزية الأمريكية، على أن يعملوا تحت إشراف جنرال من الجيش الأمريكي، كما تم تعيين ياكي دولف لرئاسة التنسيق من جانب قوات الأمن الإسرائيلية. 

وأشارت وسائل الإعلام الأمريكية إلى أن المركز أو الآلية لن تُقام في قاعدة عسكرية، بل ستكون في جنوب إسرائيل، بعيدًا عن مناطق القتال المباشر، لضمان عملها في بيئة آمنة وفعّالة.

خطة ترامب لتشكيل قوة دولية لتحقيق الاستقرار

من جانبهما، كشف مستشاران أمريكيان كبيران قبل يومين عن بدء التخطيط لإرسال قوة دولية إلى غزة، تهدف إلى إرساء الاستقرار الأمني في القطاع. 

تأتي هذه الخطوة ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة بشأن غزة، التي تتضمن إنشاء قوة لتحقيق الاستقرار مدعومة من الولايات المتحدة.

وأوضح المستشاران أن واشنطن وافقت على إرسال ما يصل إلى 200 جندي لدعم هذه القوة، دون نشرهم داخل غزة مباشرة، حفاظًا على سلامتهم ولضمان عدم التصعيد العسكري.

وأشارا إلى أن التوتر لا يزال مرتفعًا بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وأن الهدف الحالي للآلية هو تحقيق استقرار أساسي للوضع دون الانخراط المباشر في العمليات العسكرية.

الدول المشاركة وإطار العمل

أوضح أحد المستشارين أن من بين الدول التي تتفاوض الولايات المتحدة معها للمساهمة في القوة الدولية: إندونيسيا والإمارات ومصر وقطر وأذربيجان. كما ذكر المستشار أن هناك نحو 24 جنديًا أميركيًا موجودين بالفعل في المنطقة للمساعدة في إعداد العملية، والقيام بدور "التنسيق والإشراف" على العمل الميداني.

وأكد المسؤولون أن الهدف الأساسي للآلية هو استخدام جميع الشركاء المحليين والدوليين الراغبين في المساعدة والمشاركة، مع التأكيد على عدم إجبار سكان غزة على مغادرة القطاع. كما يتركز العمل على إعادة إعمار المناطق التي خلت من مقاتلي "حماس"، لضمان عودة الحياة الطبيعية تدريجيًا إلى المناطق المتضررة، وذلك في إطار المرحلة الانتقالية التي تهدف إلى استقرار القطاع سياسيًا وأمنيًا وإنسانيًا.

ملامح المرحلة الانتقالية في غزة

تسعى الآلية الدولية إلى خلق بيئة آمنة ومستقرة في غزة من خلال التنسيق بين الأطراف المختلفة، وتقديم المساعدات الإنسانية لسكان القطاع، إلى جانب إعادة بناء البنية التحتية الأساسية، كما يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة لتفكيك التوتر بين القوات الإسرائيلية والمقاومة، وإرساء أسس تعاون دولي لدعم غزة في المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء