القاهرة الإخبارية: استشهاد 20 مدنياً بينهم مرضى في قصف إسرائيلي على مستشفى ناصر
أفادت قناة “القاهرة” الإخبارية، باستشهاد ما لا يقل عن 20 فلسطينيًا في غارتين إسرائيليتين استهدفتا مستشفى ناصر بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، مشيرةً إلى أن الغارتين أسفرتا كذلك عن إصابة 50 آخرين، بينهم مرضى كانوا في حالات حرجة.
وفي السياق ذاته، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بارتفاع عدد الشهداء من الصحفيين إلى 245 شهيدا منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع، وذلك بعد استشهاد الصحفي أحمد أبو عزيز، الذي كان يعمل مع شبكة قدس فيد وعدة وسائل إعلامية أخرى، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها خلال القصف على مجمع ناصر الطبي.
ودان المكتب الإعلامي استهداف الاحتلال للصحفيين الفلسطينيين بشكل ممنهج، مطالبًا الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب وجميع الهيئات الإعلامية العالمية باتخاذ موقف واضح لإدانة هذه الجرائم.
كما حمل الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب الإدارة الأمريكية وحلفائه من دول غربية بينها بريطانيا وألمانيا وفرنسا، المسؤولية الكاملة عن ما وصفها بـ"جرائم الإبادة الجماعية" في غزة.
حرب غزة (2023 – 2025)
اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد مواقع إسرائيلية في محيط القطاع.
ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق وُصفت بأنها الأشد في تاريخ الصراع، أسفرت عن دمار هائل في البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.
ورغم الضغوط الدولية، استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية تحت ذريعة القضاء على فصائل المقاومة، في حين واجهت اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين.
من جانب آخر، بذلت مصر والأمم المتحدة وقطر جهوداً متواصلة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. إلا أن المفاوضات اصطدمت برفض إسرائيلي متكرر للشروط الفلسطينية، في ظل دعم سياسي وعسكري أمريكي متواصل لتل أبيب.
ومع اقتراب عامين على اندلاع الحرب، باتت الأزمة واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وأصبحت قضية وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة أولوية قصوى للمجتمع الدولي، بينما يواجه الداخل الإسرائيلي ضغوطاً داخلية متزايدة، سواء من عائلات الأسرى أو من المعارضة التي ترى أن استمرار الحرب يضعف إسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.

