بحجة محاربة حزب الله.. إسرائيل تواصل هجماتها على جنوب وشرق لبنان
قُتل شخص وأصيب سبعة آخرون بجروح، جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في جنوب لبنان وشرقه، وفق ما أفادت به وزارة الصحة اللبنانية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن الضربات استهدفت بنى تحتية لحزب الله، بما في ذلك مقلع إسمنت وجمعية مدنية قالت تل أبيب إن التنظيم الشيعي استخدمها "غطاء" لإعادة إعمار منشآته التي دُمرت خلال الحرب الأخيرة.
استهداف منشآت مدنية
أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام عن وقوع الغارات بين بلدتي عدلون وأنصار في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن بعضها استهدف منشآت لشركة صناعة إسمنت.
وذكرت الوكالة أن صدى الانفجارات تردّد في مناطق واسعة من الجنوب، فيما أظهرت مقاطع مصورة على مواقع التواصل اشتعال نيران قوية في أحد مواقع الغارات، دون تمكن الوكالة من التحقق من صحتها بشكل مستقل.
كما شملت الغارات مناطق أخرى في الجنوب وغارة على منطقة البقاع شرقي البلاد. وكانت وزارة الصحة قد أفادت في حصيلة أولية بإصابة ستة أشخاص قبل تحديث العدد إلى سبعة.
أول تعليق من الرئيس اللبناني
دان الرئيس اللبناني جوزيف عون الغارات، واصفًا إياها بأنها طالت "منشآت مدنية" في انتهاك للقانون الدولي. وأضاف أن "العدوان الإسرائيلي المتكرر يأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تدمير البنى الإنتاجية وعرقلة التعافي الاقتصادي واستهداف الاستقرار الوطني تحت ذرائع أمنية زائفة".
ورغم سريان وقف لإطلاق النار منذ عدة أشهر، تواصل إسرائيل شن غارات تقول إنها تستهدف عناصر من حزب الله وبنى عسكرية تابعة له، خصوصًا في مناطق الجنوب القريبة من الحدود.
إسرائيل تبرر الهجمات
أكد الجيش الإسرائيلي أن الغارات استهدفت "بنى تحتية إرهابية لحزب الله في منطقة مزرعة سيناي"، بما في ذلك مقلع إسمنت استُخدم لإعادة بناء منشآت دُمرت خلال الحرب الأخيرة.
كما أشار الجيش إلى استهداف جمعية "أخضر بلا حدود"، موضحًا أن حزب الله استخدمها "لإخفاء أعمال إرهابية تهدف لإعادة إعمار بنياته في جنوب لبنان تحت غطاء مدني مزعوم".
وتخضع هذه الجمعية منذ 2023 لعقوبات أمريكية بتهمة "دعم وتغطية نشاطات حزب الله" في المناطق الحدودية مع إسرائيل، حسب بيان الجيش الإسرائيلي.

