نائبة الرئيس الفنزويلي تنفي التفاوض مع واشنطن لإزاحة مادورو
نفت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز بشدّة، الخميس، صحة تقارير صحافية أفادت بأنها تتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن احتمال إزاحة الرئيس نيكولاس مادورو من السلطة.
والخميس، ذكرت صحيفة "ميامي هيرالد" الأمريكية أن نائبة الرئيس الفنزويلي وشقيقها خورخي، بدآ مفاوضات مع واشنطن لإزاحة نيكولاس مادورو مقابل بقائهما في السلطة، دون أن تذكر مصادرها.
وكتبت رودريجيز على تطبيق "تليجرام" للتواصل الاجتماعي "هذا كذب!! وسيلة إعلام أخرى تُضاف إلى مكب النفايات للحرب النفسية ضد الشعب الفنزويلي. ليس لديهم أخلاق ولا ضمير ، ولا يروّجون إلا للأكاذيب".
وأضافت أن "الثورة البوليفارية لديها قيادة سياسية وعسكرية عليا موحدة حول إرادة الشعب"، وأرفقت منشورها بصورة لها بجوار الرئيس مادورو مرفقة بالتعليق الآتي "معاً، ومتّحدون مع الرئيس مادورو" وفي سياق متصل أفادت وسائل إعلام أمريكية يوم الخميس بأن الجيش الأمريكي نفذ غارة جوية استهدفت سفينة يزعم أنها تحمل مخدرات في منطقة البحر الكاريبي.
أمريكا تقتل 20 شخص في هجمات على مراكب المخدرات كما تعتقد
ونقلت شبكتا "سي إن إن" و إيه بي سي نيو" عن مسؤولين حكوميين أمريكيين قولهم أن هناك ناجين من الضربة.
وفي الأسابيع الأخيرة، أطلق الجيش الأمريكي النار مرارا وتكرارا على قوارب يشتبه في أنها تابعة لمهربي مخدرات في منطقة البحر الكاريبي. ويُقال إن أكثر من 20 شخصا قتلوا في هذه الهجمات.
وأثارت هذه الضربات انتقادات ، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن الإدارة لم تقدم في البداية أي تفسير للأساس القانوني للعمليات، التي يقول النقاد إنها ترقى إلى مستوى القتل خارج نطاق القضاء في المياه الدولية.
ويوم الأربعاء ، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سمح لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) بتنفيذ عمليات سرية في فنزويلا.
وقال ترامب إن إدارته تدرس شن حملة على عمليات تهريب المخدرات على اليابسة بالإضافة إلى الهجمات التي يشنها الجيش على القوارب المشتبه في حملها للمخدرات في منطقة الكاريبي.

