رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وإنشاد التهامي يلهب مشاعر المريدين

طنطا تختتم المولد الأحمدي في أجواء روحانية مهيبة.. وسط حضور جماهيري ضخم

السيد البدوي
السيد البدوي

اختتمت مدينة طنطا بمحافظة الغربية ، فعاليات المولد الأحمدي للعارف بالله سيدي أحمد البدوي في الليلة الختامية التي شهدت حضورًا جماهيريًا هو الأكبر هذا العام ، وسط أجواء مفعمة بالسكينة والبهجة والإيمان، وبمشاركة المنشد الكبير الشيخ محمود ياسين التهامي الذي أضفى على الساحة الأحمدية روحًا صوفية خالصة بأنغامه وكلماته التي لامست القلوب.

منذ غروب الشمس بدأت ساحة المسجد الأحمدي ، تمتلئ بالآلاف من الزوار والمريدين القادمين من مختلف المحافظات حتي وصل العدد لنصف مليون بشري لأداء الختام والدعاء ، ونيل بركات العارف بالله سيدي أحمد البدوي، وارتفعت المآذن بأصوات التواشيح والابتهالات، فيما ازدانت الشوارع المحيطة بالأنوار والرايات والدفوف التي تملأ الأجواء فرحًا وبهجة.

 

التهامي يلهب مشاعر المريدين 

الشيخ محمود ياسين التهامي ، أشعل الأجواء الروحانية بصوته القوي وإنشاده الذي جمع بين الفن والإيمان، مرددًا قصائد في حب رسول الله وآل بيته الكرام، ليتفاعل معه الآلاف من المريدين مرددين بصوت واحد “مدد يا بدوي”، في لحظة من الصفاء الإيماني التي جمعت القلوب على الذكر والدعاء.

 

تنظيم أمني متكامل لضمان سلامة الزوار 

على الصعيد التنظيمي، شهدت محافظة الغربية هذا العام واحدة من أقوى خطط التأمين التي شهدها المولد عبر التاريخ ، حيث تواجدت خمس مديريات أمن داخل نطاق المحافظة للعمل بشكل متكامل على تأمين الفعاليات وضمان سلامة الزوار والمشاركين، إلى جانب انتشار قوات المرور والحماية المدنية والإسعاف في مختلف أرجاء المدينة.

 

أكد عدد من الزوار في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" ، أن التنظيم هذا العام كان على أعلى مستوى، مشيدين بالجهود الكبيرة للأجهزة الأمنية والتنفيذية في الحفاظ على النظام داخل الساحة وخارجها، وتسهيل حركة الدخول والخروج رغم الزحام الكبير.

وقال أحد الزوار ، إن “الليلة الختامية في طنطا مش مجرد مناسبة دينية، لكنها حالة من النقاء الروحي يعيشها الناس في حضرة السيد البدوي”، مشيرًا إلى أن الأجواء هذا العام جمعت بين الإيمان والفرح الشعبي في تناغم نادر.

واختُتمت الاحتفالية بأصوات المنشدين والابتهالات التي صدحت في سماء طنطا، بينما ارتفعت الأكف بالدعاء شاكرةً الله على تمام المولد في سلام وأمان، لتبقى المدينة عروس الدلتا ومنارة التصوف، ومقصدًا لكل من يبحث عن السكينة في حضرة أولياء الله الصالحين.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء