اتهام المستشار الأمني السابق لترامب بتسريب وثائق سرية
وجه مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي المسمى FBI اتهامات إلى جون بولتون المستشار الأمني السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال فترة ولايته الرئاسية الأولى من عام 2016 إلى عام 2020.
وعمل مكتب التحقيقات الفيدرالي على قضية تسرب، وثائق سرية أمريكية عبر مكتبيه في العاصمة واشنطن وولاية مريلاند التي تسربت عبر البريد الإلكتروني لجون بولتون بقصد أو دون قصد وبدؤا العمل على القضية منذ أغسطس الماضي.
الوثائق السرية تعود لفترة عمل بولتون مستشار أمني لترامب لعام 2018
والوثائق الأمريكية المسربة كانت تعود لفترة عمل بولتون كمستشار أمنى لترامب بالفترة من عام 2018 ،وحتى عام 2019 ، واحتوت على معلومات عن التسليح الأمريكي ودور الولايات المتحدة في الأمم المتحدة والاتصالات الاستراتيجية الأمريكية ،وبعض المهام الخارجية السرية حسب نيويورك بوست.
تسريب في الوثائق السرية على مستوى رئاسي بوقت سابق
في سياق متصل، شهدت الولايات المتحدة الأمريكية فترة من تسرب الوثائق السرية على مستويات رفيعة، والتي ظهرت على أعلى مستوى عندما تم اتهام الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب بتسريب الوثائق السرية من البيت الأبيض، والاحتفاظ بها في منتجعه بالم بييش بمارالاجو ،وذلك عام 2024 قبل أن يفوز بالرئاسة للمرة الثانية كما وقع الرئيس الأمريكي السابق جوبايدن بالاحتفاظ ب6 وثائق سرية في منزله الخاص أيضا.
ووجه مكتب الأرشيف الوطني الأمريكي عندها نداء وتحذير لجميع الرؤساء الأمريكيين بضرورة ما يمتلكون من وثائق سرية لديهم إلى المكتب للحفاظ على سرية المعلومات ،وأمن الدولة الأمريكية ولاتزال تجري التحقيقات على تسريبات الوثائق الخاصة بجون بولتون.

