وزارة البترول : لازيادة في أسعار البنزين والسولار حتى اللحظة |خاص
نفى محمد سليمان داود، مدير عام الإعلام بوزارة البترول ، ما تردد عن صدور قرارات جديدة بزيادة أسعار البنزين أو السولار.

وأكد داود، في تصريحات خاصة لـ«إيچبتك» أن الوزارة لم تُبلّغ حتى اللحظة بأي قرار رسمي يتعلق بتعديل أسعار المحروقات، مشددًا على أن أي تغيير في الأسعار يتم فقط بعد مراجعة لجنة التسعير التلقائي واعتماد مجلس الوزراء.
الأسعار الحالية وفق آخر مراجعة للجنة التسعير
وأوضح داود، أن الأسعار المعمول بها حاليًا هي الأسعار الصادرة في آخر اجتماع للجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية، والتي تجتمع كل ثلاثة أشهر لتقييم الأسعار طبقًا لمعادلة تتضمن ثلاثة عناصر رئيسية:
السعر العالمي لبرميل النفط.
سعر صرف الجنيه أمام الدولار.
تكاليف النقل والتكرير والتوزيع داخل السوق المحلية.
وأشار، إلى أن اللجنة هي الجهة الوحيدة المخوّلة بمراجعة الأسعار، وأن الوزارة لا تصدر أي قرارات إلا بعد إعلان رسمي واضح من خلال بياناتها الإعلامية أو موقعها الإلكتروني.
متابعة تطورات السوق العالمية
ولفت داود، إلى أن أسواق النفط العالمية تشهد تقلبات كبيرة خلال الأسابيع الأخيرة نتيجة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، مما يجعل من المبكر الحديث عن أي زيادات محتملة في أسعار الوقود.
وأضاف، أن وزارة البترول تراقب الأسواق الدولية لحظة بلحظة بالتنسيق مع الجهات الاقتصادية المعنية، لضمان توازن الأسعار داخل السوق المحلية والحفاظ على استقرار إمدادات الوقود.

تحذير من الشائعات ومصادر غير رسمية
وحذر مدير عام الإعلام، من الاعتماد على صفحات التواصل الاجتماعي أو مصادر غير رسمية في تداول معلومات حول تعديل أسعار البنزين أو السولار، مؤكدًا أن الوزارة تلتزم الشفافية الكاملة في إعلان أي قرارات جديدة فور صدورها، حفاظًا على ثقة المواطنين واستقرار السوق.
خلفية عن آخر زيادة في أسعار المحروقات
يُذكر أن آخر تعديل لأسعار الوقود في مصر كان في يوليو 2025، عندما قررت لجنة التسعير التلقائي رفع أسعار البنزين بأنواعه بزيادة تتراوح بين 50 قرشًا إلى جنيه واحد للتر الواحد، بينما تم تثبيت سعر السولار عند 10 جنيهات للتر.
وجاء القرار حينها استجابة لارتفاع أسعار النفط عالميًا فوق مستوى 85 دولارًا للبرميل، قبل أن تتراجع لاحقًا إلى حدود 80 دولارًا.