نتنياهو يهدد حماس: إذا لم تفعلوا ذلك سنتصرف
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نقاش حول مسألة تطبيق الاتفاق وإعادة القتلى: “أعرف بالضبط عدد القتلى الذين تحتجزهم حماس، وإذا لم تعيدهم، فإن إسرائيل ستعرف كيف تتصرف وفقًا لذلك”، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.
وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حركة حماس، على خلفية الإعدامات الميدانية في القطاع التي نفذوها خلال الأيام الماضية قائلًاً: “لن يكون أمامنا خيارًا سوى الذهاب إلى غزة وقتلهم حال استمرار إراقة الدماء في غزة”.
من جهة أخرى، كشف مسؤول أمريكي رفيع، أن حركة «حماس» نفذت إعدامات ميدانية بحق عدد من أفراد عائلة «دغمش» في قطاع غزة، واصفًا ما جرى بأنه «انتهاك صارخ لخطة السلام»، التي طرحها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الإثنين الموافق 29 سبتمبر 2025.
وأوضح المسؤول الأمريكي، في تصريحات أدلى بها لشبكة «الجزيرة»، أن تلك الإعدامات التي نفذتها حماس في الميادين تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد مسار التهدئة، ويقوض الجهود الدولية المبذولة؛ لاستعادة الاستقرار في القطاع.

وأشار المسؤول الأمريكي، إلى أن جميع الانتهاكات التي تنفذها حماس تُضعف فرص التقدم في أي اتفاقات أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن ما يحدث يبرز الحاجة الماسة إلى وقف أعمال العنف والانتقام داخل غزة؛ لضمان تهيئة بيئة مناسبة لأي مسار سياسي أو إنساني قادم.
مصر تنجح في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ودخولها حيز التنفيذ
ونجحت مصر في اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وبالفعل دخلت حيز التنفيذ اعتبارًا من يوم الخميس الماضي الموافق 9 أكتوبر 2025، وذلك وفقًا للاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد مفاوضات شرم الشيخ، التي جرت بين المقاومة الفلسطينية «حماس» والكيان الإسرائيلي.
ويأتي هذا الاتفاق بعد وساطة طويلة شاركت فيها «مصر، وقطر، وتركيا، والولايات المتحدة»، ضمن المرحلة الأولى من خطة السلام التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
ويتضمن الاتفاق إدخال 400 شاحنة مساعدات يوميًا على الأقل خلال الأيام الخمسة الأولى بعد سريان وقف النار، على أن تزداد تدريجيًا في الأيام التالية، كما نص على عودة النازحين من الجنوب إلى مدينة غزة والمناطق الشمالية فور بدء التنفيذ، في خطوة طال انتظارها بعد أشهر من النزوح والمعاناة.

قمة شرم الشيخ الدولية للسلام
وشهدت مدينة شرم الشيخ، انطلاق فعاليات قمة السلام حول غزة، التي عُقدت برئاسة مشتركة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، وبمشاركة أكثر من واحد وثلاثين من قادة الدول والمنظمات الإقليمية والدولية.