ليلى علوي: "السينما إحساس.. والتقنيات وحدها لا تصنع فيلمًا عظيمًا"|فيديو
في واحدة من أقوى دورات مهرجان الجونة، تقود الفنانة ليلى علوي لجنة تحكيم المسابقة الرسمية هذا العام، في مهمة فنية دقيقة تتطلب ذوقًا رفيعًا وخبرة طويلة في تقييم الأعمال السينمائية.
ليلى عبّرت عن فخرها بهذا الدور، مؤكدة أن الجونة أصبح أحد أهم المهرجانات السينمائية في المنطقة، ويُعرض فيه أفلام بمستوى تقني وفني عالٍ جدًا، ما يجعل مهمة الاختيار أكثر تعقيدًا.
معايير ليلى علوي في التحكيم: "أبحث عن الفيلم الذي يحرك مشاعري"
عن معاييرها في التحكيم، قالت ليلى علوي بوضوح: "أهم شيء في الفيلم إنه يلمسني، يحرك مشاعري، ويكون عنده قدرة على التأثير."
وأضافت: "حتى لو كانت التقنيات ممتازة، لو الفيلم ما وصلنيش، ما بيبقاش كامل."
هذا التصور يعكس فلسفة ليلى في الفن، التي تعتبر أن السينما ليست فقط صناعة، بل حالة وجدانية يجب أن تنقل للمشاهد قصة تؤثر فيه.
ذكريات مع يسرا والدراما القديمة
ورغم التاريخ الطويل لكل من ليلى ويسرا، فإن التعاون بينهما كان محدودًا، وتذكرتا سويًا تجربة مسلسل "أنف وثلاث عيون"، الذي جمعهما مع نجوم كبار مثل مجدة الخطيب وكمال الشناوي، "كنا في بداية الطريق، وكنا خايفين جدًا من الأستاذ نور الدمرداش، لكن التجربة علمتنا كثير"، قالتها ليلى ضاحكة.
ليلى علوي والسينما النسائية: عودة قوية بعد غياب
الخبر السار لمحبي ليلى علوي كان عودتها المرتقبة إلى السينما، بعد فترة من التركيز على الدراما، وقد كشفت خلال الحوار أنها تشارك قريبًا في عمل سينمائي نسائي، دون الإفصاح عن تفاصيل كثيرة. "أنا بشتاق للسينما.. وبحب أقدم أفلام فيها رسائل وقضايا مهمة"، قالت ليلى.
إطلالة مبهرة على السجادة الحمراء في حفل افتتاح المهرجان، تألقت ليلى علوي بفستان أنيق من توقيع توني ورد، وأكملت إطلالتها بمجوهرات راقية من تصميم عزة فهمي، لتخطف الأنظار كعادتها.
وتُعدّ ليلى علوي واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية، صاحبة مسيرة فنية حافلة بالأعمال المؤثرة، التي جمعت بين الأداء الراقي والقضايا المجتمعية العميقة. تؤمن بأن الفن رسالة، وتحرص دائمًا على اختيار أدوار تحمل مضمونًا. جمهورها يعتبرها رمزًا للأناقة والاحتراف.